اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عزلة كرة القدم الاسرائيلية.. من طرد اسيا الى معضلة الملاعب الاوروبية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف تصريح المدرب الايسلندي هيمير هالغريمسون عن حجم الازمة الاخلاقية والسياسية التي باتت تلاحق المنتخب الاسرائيلي في الملاعب الاوروبية. حيث اعرب المدرب بعد مواجهة المنتخبين الايرلندي والاسرائيلي عن امله في الا يضطر اي فريق مستقبلا لخوض تجربة مماثلة. موضحا ان القرار بشان تجدد المواجهات يعود للاتحاد الاوروبي لكرة القدم يويفا وسط تزايد المطالبات بتعليق مشاركة اسرائيل.

واظهرت احداث المباريات الاخيرة ان الوجود الاسرائيلي في المنافسات الدولية تحول الى عبء نفسي ورياضي. حيث امتنع لاعبو المنتخب الايرلندي عن مصافحة لاعبي اسرائيل في اكثر من مناسبة تعبيرا عن احتجاجهم على الحرب في غزة. واضافت تقارير ان هذه المقاطعة الفردية والجماعية تعيد للاذهان التاريخ الطويل من العزلة التي واجهتها الكرة الاسرائيلية في آسيا خلال السبعينيات.

واشار مراقبون الى ان المشهد الحالي في اوروبا يختلف عن الاقصاء الآسيوي السابق. ففي حين انتهت المقاطعة في آسيا بطرد رسمي من الاتحاد القاري عام 1976. لا تزال اسرائيل عضوا في يويفا. الا ان هذا الحضور بات محفوفا بالاحتجاجات الشعبية والضغوط الحقوقية التي تطالب بمعاملة اسرائيل بالمثل اسوة بروسيا التي عُلقت مشاركتها دوليا.

وبينت الوقائع ان التحديات التي تواجه الاتحاد الاسرائيلي تتجاوز المستطيل الاخضر. اذ اصبحت استضافة المباريات تتطلب ترتيبات امنية معقدة ونقلا للمباريات الى ملاعب محايدة. كما اوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان بلاده تواجه عزلة دولية متزايدة تهدد قطاعات اقتصادية وعسكرية. داعيا الى تعزيز الاكتفاء الذاتي في ظل تراجع القبول الدولي لاسرائيل في الاوساط الرياضية والسياسية.

تصميم و تطوير