اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة بيسان واطفال غزة الخدج رحلة العودة من مصر الى احضان الامهات وسط الحرب

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت رحلة الطفلة بيسان عن تفاصيل انسانية مؤلمة عاشها اطفال غزة الخدج الذين اجلوا من المستشفيات تحت وطاة الحرب قبل ان يعودوا في محاولة لاعادة بناء روابط مفقودة مع ذويهم. واظهرت المشاهد التي وثقت عودة هؤلاء الاطفال كيف تحولت لحظات اللقاء الى تحديات عاطفية ونفسية كبيرة نظرا لطول فترة الانفصال التي امتدت لسنوات في دور رعاية مصرية.

واوضحت الام سندس الكرد ان ابنتها بيسان التي ولدت في ظروف قاسية خلال غارة جوية لم تتعرف عليها في البداية عند عودتها. واضافت الام في حديثها ان الطفلة كانت تنادي اي امراة تصادفها بكلمة ماما مما يعكس حجم الفجوة العاطفية التي خلفها الابتعاد القسري عن حضن العائلة.

وبينت التقارير الميدانية ان هؤلاء الاطفال الذين كانوا ضمن مجموعة تضم 29 رضيعا مبتسرا واجهوا صعوبات في التكيف مع واقع غزة الجديد. واشار مختصون في الصحة النفسية الى ان الطفل بيسان وغيره من العائدين لم يحرموا من الرعاية الامومية فحسب بل فقدوا ايضا مراحل التطور العاطفي الطبيعي المرتبطة بالعناق والتواصل اليومي مع الوالدين.

واضافت سندس مبينة ان بيسان بدات تدريجيا تدرك هويتها كأم لها بعد ان اصبحت هي الشخص الوحيد الذي يوفر لها الغذاء والملبس واللعب. واكدت ان الحياة في غزة لا تزال محفوفة بالمخاطر حيث تترجم الطفلة اصوات الانفجارات بالذعر والارتجاف مما يفاقم من تحديات التربية في ظل ظروف النزوح المستمر.

واظهرت قصص اخرى لاطفال عادوا الى ذويهم معاناة مشابهة حيث اشار الاب جبري بدر الى الفجوة الكبيرة في التواصل مع طفله ابراهيم الذي عاد بعد وفاة والدته. واوضح الاب ان ابنه لم يعد يتفاعل معه بالشكل المطلوب مما يبرز الاثار العميقة التي تركتها الحرب على التكوين النفسي والاجتماعي لهؤلاء الاطفال.

تصميم و تطوير