بن غفير يهندس حملته الانتخابية على انقاض بيوت الفلسطينيين ومعاناة الاسرى
كشفت بيانات حديثة عن تحول استراتيجي في خطاب وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير خلال حملته الانتخابية الاخيرة. واظهر التحليل الذي اجرته وحدة صحافة البيانات ان الفلسطينيين اصبحوا المحور الاساسي في اجندة بن غفير الدعائية. مبينا ان اكثر من نصف تغريداته استهدفت العرب والفلسطينيين بشكل مباشر بعد حل الكنيست. واوضح التقرير ان بن غفير استغل صلاحيات وزارته في السجون وعمليات هدم المنازل لانتاج محتوى انتخابي مثير للجدل.
واضافت البيانات ان الخطاب انتقل من البعد الامني التقليدي الى الاقصاء السياسي الممنهج. حيث كشفت التغريدات عن تصاعد وتيرة التحريض ضد النواب والاحزاب العربية. موضحا ان بن غفير يهدف من خلال هذه الممارسات الى اعادة تشكيل الوعي العام لدى الجمهور الاسرائيلي وترسيخ فكرة التفوق السياسي. وتابع التقرير ان بن غفير لم يكتف بالكلمات بل وظف الجرافات في النقب والقدس كادوات استعراضية لفرض ما اسماه فرض السيطرة.
واظهرت المتابعة الميدانية ان بن غفير استغل تواجده في السجون للقيام بحملات تصوير دعائية استفزازية. رغم التحذيرات القانونية والقرارات التي صدرت بوقف هذه الممارسات. وقال مراقبون ان هذه الافعال تاتي في سياق محاولة كسب اصوات اليمين المتطرف عبر تقديم وعود بفرض عقوبات قاسية على الاسرى الفلسطينيين. كما كشف التقرير ان بن غفير يسعى لتغيير المعايير الاخلاقية للجيش الاسرائيلي عبر تبني شعار كل مخرب ابن موت.
واشار التقرير الى استعانة بن غفير بتقنيات الذكاء الاصطناعي في حملته الانتخابية. حيث روج لمقاطع فيديو تدعو الى تهجير سكان غزة والضفة الغربية تحت مسمى الهجرة الطوعية. واضاف ان هذه الخطط تهدف الى تفريغ الاراضي الفلسطينية من سكانها الاصليين استكمالا لمشروعه السياسي. ومبينا ان هذه الدعوات وجدت صدى لدى شريحة واسعة من الناخبين الجدد الذين يميلون لخطاب القوة والتهجير.
واختتم التقرير بان النتائج تظهر تصاعدا في شعبية بن غفير حيث تمنحه الاستطلاعات الاخيرة ما بين 8 الى 10 مقاعد. موضحا ان هذا الصعود مرتبط بشكل مباشر بقدرته على احتكار المشهد الاعلامي والتحريض المستمر. واظهرت الارقام ان الاعلام الاسرائيلي يمنح بن غفير مساحة واسعة مقارنة بممثلي المجتمع العربي. مما يعزز من حضوره السياسي كلاعب رئيسي في الانتخابات القادمة.
