اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة فيديو اطفال رام الله الذي اثار جدلا واسعا في الاوساط الاسرائيلية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تحقيقات ميدانية حديثة زيف الادعاءات التي روجت لها حسابات وشخصيات اسرائيلية حول مقطع فيديو يزعم تصوير اطفال فلسطينيين داخل مركز تجاري في رام الله وهم يشاهدون رسوما متحركة تحرض على العنف. واظهرت المتابعة الدقيقة ان هذا المقطع لا علاقة له بالضفة الغربية او فلسطين من قريب او بعيد.

واوضحت النتائج ان المقطع المتداول التقط في مدينة كراتشي بباكستان داخل مركز لاكي وان مول التجاري. وتبين ان المشاهد التي تم تصويرها كانت ضمن فعالية ترويجية لاطلاق مسلسل كرتوني بعنوان يحيى اسد الاقصى الذي يهدف الى تعزيز الهوية والقيم لدى الاطفال. واضافت المصادر ان المقاطع الاصلية التي نشرتها الشركة المنتجة تظهر بوضوح معالم المركز التجاري والعلم الباكستاني في لقطات متعددة مما ينفي تماما الرواية الاسرائيلية المضللة.

وبينت التحريات ان الحملة التي استهدفت السلطة الفلسطينية تزامنت مع تصريحات سياسية وعسكرية اسرائيلية تصعيدية. واظهرت المؤشرات ان شخصيات اسرائيلية بارزة استغلت هذا الفيديو المضلل لتعزيز خطابها التحريضي ضد السلطة الفلسطينية وربطه بتهديدات بشن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية. واكدت هذه الشخصيات في منشوراتها ان المشهد يعكس نهجا تحريضيا يهدف الى التحضير لهجمات مستقبلية.

وذكرت التقارير ان هذه الادعاءات جاءت في سياق تهديدات اطلقها مسؤولون اسرائيليون مؤخرا بشأن استعداداتهم لسيناريوهات مواجهة مع السلطة الفلسطينية في حال توجهت اسلحة الاجهزة الامنية ضد اهداف اسرائيلية. واشار مراقبون الى ان ترويج مثل هذه الفيديوهات المفبركة يندرج ضمن استراتيجية اعلامية تهدف الى تبرير اي تصعيد عسكري قادم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ومحاولة تشويه صورة المؤسسات الفلسطينية امام المجتمع الدولي.

تصميم و تطوير