اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة العربية الموحدة تحولات سياسية وتحديات انتخابية في اسرائيل

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت التطورات السياسية الاخيرة في اسرائيل عن تحولات جذرية في مسار القائمة العربية الموحدة المعروفة باسم رعام التي تعد اول حزب عربي ينضم رسميا الى ائتلاف حكومي في تاريخ الدولة. وأظهرت المعطيات الحالية ان القائمة التي تأسست عام 1996 بمرجعية اسلامية محافظة تسعى اليوم الى اعادة تشكيل هويتها السياسية بعيدا عن القيود التقليدية.

قال مراقبون ان القائمة التي قادها منصور عباس اتخذت خطوات تنظيمية لافتة في اغسطس 2026 تمثلت في فصل مؤسساتها عن مجلس شورى الحركة الاسلامية الجنوبية. وأضافوا ان هذا التحول يهدف الى تعزيز الاستقلالية الحزبية وتوسيع القاعدة الشعبية استعدادا لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين المقررة في 27 اكتوبر 2026.

مبينا أن القائمة فاجأت الساحة السياسية بضم النائب اليهودي السابق يوآف سيغالوفيتش في موقع متقدم بقائمتها الانتخابية. وأوضح أن هذه الخطوة تعكس رغبة قيادة القائمة في تجاوز النطاق العربي التقليدي والتحول الى تيار اكثر انفتاحا وقدرة على التأثير في مراكز القرار السياسي.

وأشارت التقارير الى ان القائمة تركز في برنامجها الحالي على ملفات حيوية تشمل مكافحة الجريمة المتصاعدة في المجتمع العربي وتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات التعليمية. وتكشف الارقام ان القائمة حصدت في انتخابات سابقة نحو 75% من اصوات البلدات البدوية في النقب مما يجعلها قوة انتخابية لا يستهان بها.

وذكرت مصادر سياسية ان التحدي الاكبر الذي يواجه القائمة يكمن في الموازنة بين مطالب ناخبيها بضرورة تحسين الظروف المعيشية وبين التزاماتها الوطنية والقومية كجزء من الشعب الفلسطيني. وأظهرت التجربة في حكومة بينيت لبيد ان المشاركة في الائتلافات الحكومية سلاح ذو حدين حيث تعرضت القائمة لضغوط كبيرة خلال فترات التوتر في المسجد الاقصى والحرب على غزة.

وأضافت التقديرات ان القائمة تراهن على نهج براغماتي يقوم على انتزاع الموارد والميزانيات من الحكومة الاسرائيلية مقابل دعمها السياسي. ورغم الانتقادات التي توجه لها من احزاب عربية اخرى ترى ان هذا النهج يفرغ العمل السياسي من مضمونه القومي الا ان قيادة القائمة تصر على ان تحقيق المساواة المدنية يمر عبر بوابة التأثير المباشر في مؤسسات الحكم.

تصميم و تطوير