اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأزق سياسي في اسرائيل بعد نتائج انتخابات متقاربة

{title}
أخبار دقيقة -

ساد الغموض المشهد السياسي في اسرائيل عقب انتهاء عمليات الاقتراع التي لم تسفر عن حسم واضح لهوية الحكومة المقبلة. وأظهرت النتائج الاولية تقاربا كبيرا في موازين القوى بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت. في وقت برزت فيه القوائم العربية كلاعب اساسي في خريطة التحالفات المرتقبة.

أوضح المراقبون أن نسبة المشاركة التي تجاوزت حاجز 77 بالمئة تعكس رغبة الناخبين في التغيير. ومع ذلك. لم تنجح صناديق الاقتراع في منح أي من المعسكرين تفويضا مباشرا لتشكيل ائتلاف حاكم بمفرده. مما ينقل الصراع من ساحة الاقتراع إلى دهاليز المفاوضات المعقدة.

كشفت التقديرات بعد فرز جزء كبير من الاصوات أن تكتل نتنياهو حصل على 54 مقعدا. بينما نال معسكر آيزنكوت 49 مقعدا. وحصدت القوائم العربية 17 مقعدا من اصل 120 في البرلمان. وأضاف الخبراء أن نتنياهو يواجه تحديا صعبا لتأمين الاغلبية المطلوبة التي تبلغ 61 مقعدا. مما يضعه أمام خيارات سياسية ضيقة.

بينما اكد قادة القوائم العربية أن حضورهم القوي في البرلمان يفرض على أي حكومة قادمة التعامل مع مطالبهم الملحة. وشددوا على انهم لن يكونوا مجرد رقم هامشي في المعادلة البرلمانية. وهو ما يعزز من قدرتهم على التفاوض مع المعسكرات المتنافسة.

قال نتنياهو في خطاب لأنصاره إنه يسعى لتشكيل حكومة يمينية قوية. محذرا من مغبة الاعتماد على الاحزاب العربية. بينما يرى آيزنكوت في نتائج الانتخابات فرصة تاريخية لإنهاء حقبة نتنياهو. معتبرا ان النتائج تعد بمثابة حجب ثقة شعبي عن السياسات الحالية.

أظهرت التحليلات السياسية أن كافة السيناريوهات تظل مطروحة على الطاولة. بدءا من تشكيل حكومة اقلية. وصولا إلى احتمالية التوجه نحو انتخابات جديدة حال فشل الاطراف في التوصل الى تفاهمات. مبينا أن الايام المقبلة ستشهد حراكا مكثفا بين الاحزاب لكسر الجمود السياسي الراهن.

تصميم و تطوير