اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقبرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي لماذا تفشل الابتكارات التقنية امام سرعة التطور

{title}
أخبار دقيقة -

شهد قطاع الذكاء الاصطناعي في الاونة الاخيرة تحولات جذرية فرضت واقعا تنافسيا شرسا لم تصمد امامه العديد من المشاريع والمنتجات التقنية الواعدة. واظهرت البيانات ان نحو 42 بالمئة من الشركات الناشئة التي تحاول تقديم حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي تنتهي رحلتها بالفشل وتندرج ضمن ما بات يعرف بمقبرة الذكاء الاصطناعي.

قال خبراء تقنيون ان السبب الرئيسي وراء هذا الانهيار يكمن في عدم قدرة هذه التطبيقات على مجاراة وتيرة التطور المتسارعة للنماذج الضخمة. واضافوا ان الشركات الكبرى اصبحت تبتلع المشاريع الصغيرة او تدمج ميزاتها داخل منصاتها الرئيسية مما يجعل استمرار التطبيقات المستقلة امرا بالغ الصعوبة.

كشفت تقارير تقنية ان شركة اوبن اي اي قامت بالتخلي عن عدة مشاريع بارزة رغم نجاحها الاولي. ومبينا ان الشركة اوقفت تطبيق توليد الفيديو سورا واغلقت الواجهة البرمجية الخاصة به في اطار استراتيجية لخفض التكاليف والتركيز على الاولويات. واوضح التقرير ان متصفح اطلس هو الاخر واجه المصير نفسه حيث تم دمجه كليا داخل تطبيق كودكس لتعزيز كفاءة الاداء.

اوضحت التحليلات ان تجربة دبوس الذكاء الاصطناعي هيومين تعد نموذجا صارخا للتحديات التي تواجه الاجهزة القابلة للارتداء. وكشفت ان المشروع الذي جمع تمويلات ضخمة من مايكروسوفت واوبن اي اي انتهى بالاستحواذ عليه من قبل شركة اتش بي بعد سلسلة من المشاكل التقنية في النموذج ووحدات الشحن.

اشار محللون الى ان تطبيق هوكس الذي كان يهدف لتحويل النصوص الى بودكاست صوتي واجه منافسة غير متكافئة. واضافوا ان توسع منصات عالمية مثل سبوتيفاي في هذا المجال جعل من الصعب على التطبيقات الصغيرة الاستمرار. وهو ما دفع شركة ابل لاحقا للاستحواذ على فريق العمل للاستفادة من خبراتهم في مشاريعها الخاصة.

اظهرت منصة كيلد باي اي اي ان القائمة تزداد اتساعا لتشمل اكثر من 170 تطبيقا اندثرت امام ثورة الذكاء الاصطناعي. واوضحت ان هذا المشهد يشبه الى حد كبير سياسة غوغل التاريخية في اغلاق الخدمات غير المجدية. ومؤكدة ان المستقبل القريب سيشهد مزيدا من الاندثارات في ظل تزايد المنافسة الداخلية والخارجية بين عمالقة التكنولوجيا.

تصميم و تطوير