اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرض الفراشة تفاصيل عن انحلال البشرة الفقاعي واخطاره الصحية

{title}
أخبار دقيقة -

يعد مرض الفراشة او ما يعرف طبيا بانحلال البشرة الفقاعي اضطرابا وراثيا نادرا يتسم بهشاشة مفرطة في الجلد حيث يمكن ان تؤدي لمسة بسيطة او احتكاك طفيف بالملابس الى انفصال طبقات البشرة وتكون فقاعات مؤلمة. واوضحت الدكتورة جانين ماغنو المتخصصة في هذا المجال ان الخلل يكمن في عدم قدرة الجسم على انتاج بروتينات حيوية مسؤولة عن تماسك طبقات الجلد مما يجعل المصابين بحاجة الى رعاية طبية مستمرة طوال حياتهم.

وبينت ماغنو ان هذا المرض يصنف الى اربعة انواع رئيسية تختلف في شدتها ومستوى انفصال الجلد حيث يتم تحديدها بناء على الفحوصات الجينية والنسيجية. واضافت ان النوع البسيط غالبا ما يكون اقل حدة بينما النوع الوصلي يعد من اخطر الانواع اذ يرتبط بمعدلات وفيات مرتفعة خلال العام الاول من عمر الطفل نتيجة لعمق الفقاعات واتساع نطاق الاصابة التي قد تمتد لتشمل الاغشية المخاطية.

واظهرت الدراسات ان المرض لا يقتصر اثره على الجلد فحسب بل يمتد ليشمل اجهزة الجسم المختلفة حيث كشفت الابحاث عن وجود مضاعفات قد تصيب الجهاز الهضمي والتنفسي والمسالك البولية. واوضحت ان المصابين قد يعانون من سوء تغذية مزمن ومشاكل في المفاصل وتأخر في البلوغ مما يفرض تحديات كبيرة في ادارة الحالة الصحية للمريض التي تتطلب فريقا طبيا متعدد التخصصات.

واكدت التقارير ان العبء النفسي والاجتماعي يلقي بظلاله ايضا على اسر المصابين حيث اشارت دراسة حديثة الى ارتفاع مستويات الضغط النفسي لدى اولياء الامور نتيجة متطلبات الرعاية المستمرة وتدني جودة الحياة. وخلص الباحثون الى ضرورة توفير الدعم النفسي المتكامل للعائلات بالتوازي مع العلاجات الطبية المتخصصة لضمان تحسين البيئة المعيشية للمريض.

واضافت ماغنو ان التطورات العلمية بدأت تفتح افاقا جديدة في علاج هذا المرض حيث تحول التركيز من مجرد استخدام الضمادات غير اللاصقة الى الاعتماد على العلاج الجيني. واوضحت ان ادارة الغذاء والدواء الامريكية وافقت مؤخرا على علاجات مبتكرة مثل زيفاسكين التي تستهدف اصلاح الخلل الجيني في خلايا جلد المريض مباشرة. واختتمت حديثها مؤكدة ان الابحاث الجارية تبشر بمستقبل واعد قد يساهم في الوصول الى شفاء كامل للمصابين بدلا من الاكتفاء بعلاج الاعراض الظاهرة.

تصميم و تطوير