اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة خلطة هوبرمان لتحسين جودة النوم وهل تغني عن العادات الصحية

{title}
أخبار دقيقة -

تصدرت في الاونة الاخيرة ما يعرف باسم خلطة هوبرمان منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها حلا سحريا لمشاكل الارق وضعف جودة النوم. واظهرت المتابعات ان هذه التسمية تعود لعالم الاعصاب الامريكي اندرو هوبرمان. واوضح الخبراء ان هذا المزيج ليس علاجا طبيا معتمدا بل هو مجموعة مكملات غذائية يلجأ اليها البعض بهدف الاسترخاء.

وبينت الدراسات ان هذه الخلطة تعتمد بشكل اساسي على المغنيسيوم والابيجينين ومركب ال ثيانين. وكشفت المراجعات العلمية ان الجمع بين هذه المكونات لا يضمن بالضرورة نوما عميقا للجميع. واضاف المتخصصون ان الاستجابة لهذه المكملات تختلف بناء على الحالة الصحية لكل فرد والجرعات المستخدمة.

وقال الباحثون ان المغنيسيوم يعد عنصرا حيويا لوظائف الاعصاب والعضلات. واشاروا الى ان وجوده في الغذاء قد يغني عن المكملات لمن لا يعانون من نقص حاد. واضافوا بشأن مركب الابيجينين انه مشتق من نبات البابونج. واوضحوا ان الادلة السريرية على فاعليته كمكمل مستقل ما زالت محدودة وتحتاج لمزيد من البحث.

وذكرت التقارير ان حمض ال ثيانين الموجود في الشاي قد يساعد على الاسترخاء. مبينا ان الدراسات الحديثة تشير الى نتائج واعدة لكنها لا تزال بحاجة الى تدقيق علمي اعمق. واظهرت النتائج ان الميو اينوزيتول الذي يستخدمه البعض للعودة للنوم بعد الاستيقاظ ليلا لا يزال يفتقر الى ادلة قاطعة تعمم تجربته على الجميع.

واكد الاطباء ان النوم عملية بيولوجية معقدة تتأثر بالساعة البيولوجية ودرجة حرارة الجسم والنمط الحياتي. واضافوا ان الاعتماد على المكملات وحدها دون تعديل السلوك اليومي قد لا يحقق النتائج المرجوة. وبينوا ان مخاطر تناول هذه المكونات تشمل اضطرابات هضمية وتفاعلات دوائية محتملة.

واوضح الخبراء ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل البدء بأي نظام مكملات خاصة للحوامل واصحاب الامراض المزمنة. واضافوا ان التركيز على عادات النوم الصحية مثل تثبيت المواعيد والتعرض لضوء الشمس والابتعاد عن الشاشات ليلا يظل الخيار الافضل والاكثر امانا لتحسين جودة النوم بشكل طبيعي.

تصميم و تطوير