اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخليل تحت وطأة الحصار العسكري وعمليات اقتحام واسعة في الضفة الغربية

{title}
أخبار دقيقة -

تواصل القوات الاسرائيلية فرض حصارها المشدد على مدينة الخليل لليوم الثاني على التوالي وسط تصعيد ميداني كبير يسبق موعد الانتخابات الاسرائيلية المقرر اجراؤها يوم الثلاثاء المقبل. واظهرت المشاهد الميدانية شوارع شبه خالية من المارة مع انتشار مكثف للمركبات العسكرية التي تجوب الاحياء وتفرض قيودا صارمة على حركة المواطنين.

واوضحت التقارير الواردة من الميدان ان العملية العسكرية تركزت في الاحياء التي ربطتها السلطات الاسرائيلية بهجوم سابق استهدف حاجزا عسكريا. وبينت المصادر المحلية ان السكان يضطرون للخروج عبر نقاط تفتيش محددة تخضع لتدقيق امني دقيق بينما تم وضع علامات على مبان سكنية بعد اخلاء قاطنيها في حي عين دير.

وكشف رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري عن نزوح مئات العائلات من منازلها جراء العمليات العسكرية المستمرة واصفا الوضع بانه عقاب جماعي يطال المدنيين. واضاف الجعبري ان البلدية تسعى جاهدة لتأمين مساكن مؤقتة للنازحين في ظل اغلاق مداخل المدينة ومنع المركبات من التنقل بحرية.

واكد محافظ الخليل خالد دودين ان العملية العسكرية طالت اجزاء واسعة من المدينة وتسببت في معاناة انسانية كبيرة للمدنيين. وفي المقابل زعم الجيش الاسرائيلي ان تحركاته تهدف الى ملاحقة مسلحين والعثور على اسلحة متوقعا استمرار هذه الاجراءات لعدة ايام.

واضافت المصادر الميدانية ان التوتر لم يقتصر على الخليل حيث اقتحمت القوات الاسرائيلية بلدة السموع جنوب المدينة وداهمت منازل المواطنين وعاثت فيها فسادا بعد تكسير الابواب والاعتداء على السكان. وفي سياق متصل شهدت مدينة طوباس شمال الضفة الغربية اقتحامات مماثلة شملت منازل اسرى محررين وسط عمليات تفتيش دقيقة لمحتويات تلك المنازل.

تصميم و تطوير