اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سياسة العقاب الجماعي في الخليل تهجير قسري وتدمير للمنازل

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت التطورات الميدانية الاخيرة في مدينة الخليل عن تصعيد خطير في سياسات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين عقب عملية مسلحة وقعت قرب حاجز فرش الهوى العسكري. واظهرت الاحداث ان السلطات الاسرائيلية اتخذت من هذه العملية ذريعة لتنفيذ عمليات هدم واسعة النطاق واجراءات عقاب جماعي طالت مئات العائلات في المنطقة.

واضافت المصادر الميدانية ان قوات الاحتلال اجبرت اكثر من 250 اسرة على اخلاء منازلها قسرا في منطقتي الجلدة وعين دير بحة وفرش الهوى. وبينت التقارير ان الجنود استخدموا مكبرات الصوت لتهديد السكان بعبارات استفزازية تضمنت التلويح بفرض التهجير القسري عليهم مع منعهم من اصطحاب ممتلكاتهم الشخصية.

واوضح مراقبون ان المشاهد التي انتشرت لعائلات فلسطينية تفترش انقاض منازلها المدمرة تعكس حجم المأساة الانسانية التي يعيشها اهالي الخليل. وشدد الناشطون على ان هذه الممارسات تهدف الى اقتلاع الفلسطينيين من اراضيهم ضمن مخططات استيطانية ممنهجة لا ترتبط فقط بالاحداث الامنية بل هي سياسة مستمرة تهدف لفرض واقع ديموغرافي جديد.

وقال محللون سياسيون ان محاولات تبرير عمليات الهدم بربطها بالعمليات المسلحة هي تضليل للرأي العام. واشاروا الى ان جرافات الاحتلال كانت تنفذ عمليات هدم في محيط الحاجز قبل وقوع الاحداث الاخيرة بفترة طويلة. واكدوا ان الضفة الغربية تخضع لحصار خانق عبر مئات الحواجز والبؤر الاستيطانية التي تهدف الى تضييق الخناق على السكان وتهجيرهم من مناطقهم.

وختم المراقبون بالتحذير من خطورة الصمت الدولي تجاه هذه الاجراءات التي تعيد انتاج مشاهد الدمار في قطاع غزة داخل مدن الضفة الغربية. واكدوا ان تحميل الضحية مسؤولية جرائم الاحتلال هو منطق مرفوض يتجاهل حقيقة المخططات الاستعمارية التي تسعى لتفريغ الارض من سكانها الاصليين.

تصميم و تطوير