اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مدرسة جالود في نابلس تواجه خطر الاقتحامات المستمرة من قبل المستوطنين

{title}
أخبار دقيقة -

تصاعدت المخاوف الامنية في محيط مدرسة جالود جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية بعد محاولات متكررة من قبل مستوطنين لاقتحام الحرم المدرسي بهدف ترويع الطلبة والاعتداء عليهم. وأظهرت التحركات الميدانية الاخيرة نجاح الهيئة التدريسية في التصدي لمحاولة اقتحام نفذها مستوطنون مؤخرا، حيث سارع المعلمون الى تأمين اخلاء المدرسة بشكل عاجل لضمان سلامة الاطفال والحيلولة دون تعرضهم لاي اذى.

قال مدير المدرسة رسمي شاهين ان المؤسسة التعليمية تعيش واقعا صعبا نتيجة الاستهداف المستمر المرتبط بالموقع الجغرافي الحساس للمدرسة، موضحا ان المعلمين باتوا يمارسون مهام مراقبة يومية لسطح المدرسة لرصد اي تحركات مشبوهة للمستوطنين في محيطها. واضاف المعلم انس شاهين ان هذه الاجراءات الدفاعية اصبحت جزءا لا يتجزأ من الروتين المدرسي لحماية الطلبة، بينما اشار المعلم محمد ابو غازي الى ان الطواقم التعليمية تعمل بجهد مضاعف لرصد المخاطر مبكرا وتوفير بيئة امنة قدر الامكان للطلاب.

كشفت شهادات الطلبة عن حجم الرعب النفسي الذي يعيشونه بشكل يومي، حيث اوضحت الطالبة ريماس حمود ان الخوف يرافقهم منذ لحظة خروجهم من منازلهم وحتى عودتهم، وهو ما اكدته الطالبة تولاي سامر مبينة ان الشعور بعدم الامان يسيطر على الاجواء المدرسية بسبب تهديدات المستوطنين المستمرة. واظهرت افادات الطالب ليث شاهين والطالبة فاتن نعيم ان هذا الضغط النفسي ينعكس بشكل مباشر على القدرة الاستيعابية والتركيز داخل الفصول الدراسية، خاصة مع وجود اصوات حفريات ومشاهد تثير القلق الدائم.

اوضحت التقارير الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ان المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية تواجه انتهاكات خطيرة، حيث سجلت الوزارة ارقاما مقلقة للضحايا من الطلبة الذين سقطوا بين شهيد وجريح ومعتقل منذ بدء العمليات العسكرية في اكتوبر الماضي، مما يضع مستقبل التعليم في المنطقة امام تحديات وجودية تهدد حق الاطفال في التعلم ببيئة امنة.

تصميم و تطوير