كم من الوقت تحتاج للثبات في تمرين البلانك لتحقيق افضل النتائج
اكتسب تمرين البلانك شعبية واسعة في اوساط اللياقة البدنية بفضل قدرته الفائقة على تفعيل عضلات الجسم بشكل ثلاثي الابعاد. واشار خبراء الرياضة الى ان هذا التمرين يتجاوز مجرد تقوية عضلات الجذع ليشمل تحسين التوازن ودعم الكتفين والوركين. واوضحت الدراسات ان هذا التمرين بات ظاهرة عالمية تتصدر منصات التواصل الاجتماعي من خلال تحديات يومية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
كشفت تجارب الممارسين ان البدء التدريجي هو المفتاح الاساسي للنجاح في هذا التمرين. وبين المختصون ان المبتدئين يمكنهم البدء بمدة قصيرة لا تتجاوز العشرين ثانية مع الزيادة المتدرجة في الايام التالية. واظهرت النتائج ان التنوع في اداء التمرين الذي يصل الى خمسة عشر شكلا مختلفا يساعد في استمرار التطور العضلي لكل من المبتدئين والمحترفين على حد سواء.
قال مدربون متخصصون ان تسجيل الارقام القياسية في الثبات لفترات طويلة جدا لا يعد الهدف الاسمى للاشخاص العاديين. واضافوا ان الحفاظ على وضعية صحيحة لبضع دقائق يعتبر انجازا كافيا ومفيدا للجسم. وحذر الخبراء من ان المبالغة في مدة التمرين قد تؤدي الى نتائج عكسية ومشاكل صحية بدلا من الفائدة المرجوة.
اوضح المدرب سايمون كوشمان ان المستويات الطبيعية للثبات تتراوح بين ثلاثين الى ستين ثانية للمبتدئين. بينما يمكن للمتوسطين الصمود لدقيقة او دقيقتين. وذكر ان الاشخاص الذين يستطيعون تجاوز حاجز الست دقائق يقعون في فئة متميزة جدا من حيث قوة التحمل البدني.
بينت اخصائية فسيولوجيا التمارين كاتي لوتون ان الطريقة المثلى للبداية تتطلب تهيئة السطح تحت المرفقين والتركيز على استقامة الجسم بالكامل. واكدت ان الشعور بالاهتزاز اثناء الاداء يعد علامة ايجابية تشير الى تنسيق الالياف العضلية. واضافت انه في حال الشعور بآلام في اسفل الظهر بدلا من عضلات البطن فان ذلك دليل قاطع على وجود خلل في وضعية الجسم يتطلب التصحيح الفوري.
