اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر تناول المحار وفواكه البحر النيئة وكيفية اختيار الانواع الامنة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير صحية حديثة عن تزايد الاقبال على تناول فواكه البحر النيئة في المطاعم وعلى الشواطئ وعربات الطعام وسط اعتقادات خاطئة بان الليمون والصلصات الحارة كفيلة بالقضاء على الميكروبات. واظهرت الدراسات ان هذا الاعتقاد يفتقر للدقة العلمية ويزيد من احتمالات الاصابة بالامراض المنقولة بالغذاء.

واوضح خبراء التغذية ان فواكه البحر تضم انواعا متباينة في خصائصها البيولوجية ومستويات المخاطر المرتبطة بها. وقال المختصون ان المحاريات ذات الصدفتين مثل المحار وبلح البحر تعمل كمرشحات طبيعية لمياه البحر مما يجعلها بيئة خصبة لتراكم البكتيريا والفيروسات والملوثات في حال كانت المياه غير مراقبة.

وبينت الابحاث ان المحار والاسكالوب هما النوعان الاكثر شيوعا للتقديم نيئا بشرط الحصول عليهما من مصادر معتمدة تخضع لرقابة صحية صارمة. واضافت الهيئات الصحية ان اضافة الخل او الليمون لا تقتل الطفيليات او البكتيريا بل تكتفي بتغيير النكهة فقط. واكد المركز الامريكي للسيطرة على الامراض ان المحار النيئ يرتبط سنويا بعشرات الاف الاصابات ببكتيريا فيبريو.

واشار المختصون الى ان هناك انواعا اخرى مثل الجمبري والكركند والاخطبوط وخيار البحر يجب طهيها دائما لضمان السلامة. واكدت ادارة الغذاء والدواء ضرورة وصول الحرارة الداخلية لهذه المأكولات الى 63 درجة مئوية لمدة 15 ثانية على الاقل للقضاء على بكتيريا السالمونيلا والفيبريو.

وكشفت التحذيرات الطبية ان فئات معينة مثل النساء الحوامل وكبار السن ومرضى السكري والكبد واصحاب المناعة الضعيفة هم الاكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة. واضاف التقرير ان مرضى الكبد يواجهون مخاطر مضاعفة قد تتطور الى تسمم في الدم في حال تناولهم مأكولات بحرية ملوثة.

وختاما شدد الخبراء على ضرورة اتباع سلسلة تبريد سليمة وعدم ترك المأكولات البحرية خارج الثلاجة لاكثر من ساعتين. وبينت التوصيات ان الطهي يظل الخيار الاكثر امانا والاكثر فاعلية للوقاية من الامراض المرتبطة بالاستهلاك الغذائي.

تصميم و تطوير