اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فخ الارتياح المزيف لماذا نشعر بالرغبة في الغاء الخطط الاجتماعية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات نفسية حديثة ان شعور الارتياح المفاجئ الذي يغمر الانسان عند الغاء موعد اجتماعي ليس بالضرورة دليلا على الحاجة للراحة بل قد يكون فخا نفسيا يغذي مشاعر الوحدة على المدى الطويل. واظهرت التحليلات ان هذا الاحساس ينبع من القلق الاستباقي الذي يسبق اللقاءات وليس من ارهاق حقيقي يتطلب التعافي.

واوضح مختصون في علم النفس ان الدماغ يستهلك طاقة ذهنية كبيرة في توقع التفاعلات الاجتماعية والجهد المطلوب للاستعداد للخروج مما يجعل قرار الانسحاب يبدو كمكافأة فورية تمنح شعورا زائفاً بالسيطرة. واضاف الخبراء ان تكرار هذا السلوك يجعل من التجنب آلية دفاعية تعزز دائرة القلق بدلا من كسرها مما يحرم الفرد من المكاسب النفسية المرتبطة بالتواصل الانساني.

وبينت الابحاث ان الانعزال الاختياري المتكرر يؤدي في نهاية اليوم الى شعور بالفراغ والوحدة نتيجة فوات فرصة التفاعل الاجتماعي الايجابي. واكدت الدراسات ان العلاقات الاجتماعية تلعب دورا محوريا في تحسين المزاج وتعزيز الصحة النفسية مما يجعل من الضروري التمييز بين الارهاق الذي يستوجب الراحة وبين التجنب الناجم عن القلق الاجتماعي.

واشار خبراء الصحة النفسية الى مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة لكسر هذه العادة ابرزها قاعدة العشرين دقيقة التي تتيح للفرد تجربة الحضور لفترة قصيرة قبل اتخاذ قرار المغادرة. واوضحوا ان التريث في اتخاذ قرار الالغاء لمدة ساعة يساعد في تهدئة مشاعر التوتر اللحظي ويمنح الشخص فرصة لتقييم الموقف بموضوعية اكبر بعيدا عن الاندفاع.

واضاف المختصون ان استبدال الالغاء الكلي بخيارات اقل ارهاقا مثل اللقاءات القصيرة او الاماكن القريبة يساهم في الحفاظ على الروابط الاجتماعية دون استنزاف الطاقة. وبينت التوجيهات اهمية مشاركة هذا الهدف مع صديق مقرب لزيادة الالتزام المعنوي وتغيير نمط الاستجابة للقلق بشكل تدريجي ومستدام.

تصميم و تطوير