استنفار امني في بغداد وحملة اعتقالات واسعة تطال مسؤولين بتهم فساد
شهدت العاصمة العراقية بغداد حالة من الاستنفار الامني المكثف حيث جابت اليات جهاز مكافحة الارهاب عددا من المناطق الحيوية منها مدينة الصدر والمنصور والحبيبية. وبينت مصادر ميدانية ان هذه التحركات العسكرية جاءت في اطار حملة اعتقالات كبرى تستهدف مسؤولين ومتورطين في قضايا فساد مالي واداري.
واوضحت التقارير ان قوات النخبة دخلت الى احياء العاصمة لتنفيذ مذكرات قبض قضائية بحق شخصيات متهمة بسرقة المال العام. واضافت المصادر ان هذه العمليات تزامنت مع اعتقال محافظين سابقين لمحافظتي بابل وواسط في خطوة تعكس جدية السلطات في ملاحقة الفاسدين.
وكشفت التحركات عن ليلة ساخنة شهدتها المنطقة الخضراء المحصنة حيث طالت حملة الاعتقالات نحو عشرة من السياسيين والنواب ومستشارين كبارا. واظهرت المشاهد الميدانية وقوع اشتباكات محدودة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة نتيجة مقاومة حمايات بعض المسؤولين لعمليات التوقيف.
واشار مراقبون الى ان القوات الامنية فرضت اجراءات مشددة عند مداخل المنطقة الخضراء مع انتشار للدبابات والعربات المصفحة لتأمين الموقع بالكامل. واكدت السلطات الامنية انها بدأت بتدقيق صارم لهويات المسافرين في طريق مطار بغداد الدولي تزامنا مع صدور اوامر قضائية بمنع سفر عدد من السياسيين ورجال الاعمال المرتبطين بملفات الفساد المفتوحة.
وتابعت الجهات المعنية ان العمليات تجري بتنسيق عال وبغطاء قانوني كامل في انتظار صدور بيان رسمي يوضح الحصيلة النهائية لعمليات الاعتقال وهوية المتورطين الذين سيمثلون امام القضاء.
