اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مراكز صيفية لتحفيظ القرآن الكريم في الاردن تعزز الوعي البيئي

{title}
أخبار دقيقة -

أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية اليوم مراكز صيفية مجانية لتحفيظ القرآن الكريم للذكور والاناث، تحت شعار "بيئة أنقى ومجتمع أرقى". وتستمر الفعاليات لمدة شهرين، بالشراكة مع وزارة البيئة.

قال وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة، خلال حفل الاطلاق في حدائق الملك الحسين، إن المراكز تمثل مشروعا تربويا وطنيا يهدف إلى غرس القيم الاسلامية في سلوك الطلاب. وأوضح أن الوزارة تسعى من خلال هذه المراكز إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة، التي تعتبر جزءا أساسيا من تعاليم الاسلام.

وأضاف الخلايلة أن القرآن الكريم لا يقتصر على الحفظ والتلاوة، بل يدعو إلى بناء الانسان الصالح الذي يحافظ على الأرض. وشدد على أهمية النظافة في المجتمع، التي تمثل قيمة دينية وثقافية وصحية.

وأفاد بأن المراكز الصيفية تهدف إلى تحويل القيم القرآنية إلى ممارسات يومية، وتعزيز المسؤولية تجاه البيئة والمجتمع. وتستهدف الوزارة افتتاح نحو ثلاثة آلاف مركز صيفي في مختلف مناطق المملكة، متوقعا أن يستفيد منها أكثر من 200 ألف طالب وطالبة.

وأشار الخلايلة إلى أن المشاركة في هذه المراكز مجانية، وسيتم التدريس في المساجد بإشراف معلمين مؤهلين. ويتضمن البرنامج أيضا مسابقات ثقافية ودينية وأنشطة رياضية، بالإضافة إلى حملات تطوعية للنظافة في محيط المساجد والمراكز الصيفية.

وذكر أن دروس الذكور ستعقد أيام الأحد والثلاثاء والخميس، بينما ستقوم الإناث بالدروس أيام السبت والاثنين والأربعاء. وحددت الوزارة مواقع المراكز المعتمدة وأسماء المشرفين عبر موقعها الرسمي.

من جانبها، أكدت وزارة البيئة أن الشراكة مع وزارة الأوقاف تمثل نموذجاً للتكامل المؤسسي في نشر الوعي البيئي. وأوضح وزير البيئة أيمن سليمان أن هذه المبادرة تعتبر إحدى الركائز المهمة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوعية البيئية.

وأشار سليمان إلى أن شعار "بيئة أنقى ومجتمع أرقى" يجسد رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز السلوك البيئي لدى الأجيال الناشئة. وأكد أن حماية البيئة مسؤولية وطنية تتطلب تعاون جميع المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.

وأضاف أن وزارة البيئة ستقدم الدعم اللوجستي والفني للمبادرة، وستقوم بتنفيذ برامج وأنشطة توعوية في مواقع المراكز الصيفية. ولفت إلى أن بناء الوعي البيئي يبدأ من التربية داخل الأسرة والمدرسة، ويتعزز من خلال المؤسسات الدينية والتعليمية.

وفي ختام حفل الاطلاق، شارك وزيرا الأوقاف والبيئة في حملة نظافة نظمت في حدائق الملك الحسين، بمشاركة فرق تطوعية من وزارة الأوقاف وعدد من القائمين على المراكز الصيفية.

تصميم و تطوير