مبادرات ولي العهد تفتح آفاق المستقبل للشباب الأردني في ميادين التقنية والإنتاج
أخبار دقيقة -
كتب _ فايز الشاقلدي
يحتاج الشباب في هذه المرحلة المهمة التي يعيشها العالم من تطور تقني والكتروني إلى اهتمام ودعم والى برامج لتطوير قدراتهم ليكون شباب قادر على الابتكار والابداع والابتكار وتقديم الطموح الذي يليق بهم وفي بلدهم الذي يحتاجهم.
ولا يخفى أن مبادرات ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني جاءت في معظمهما لدعم الشباب وتمكينهم وبالذات في مجال التعليم المهني والتقني احد أهم ركائز التعليم كونه يتوائم مع مستجدات ومتطلبات سوق العمل ويفتح افاقا واسعة للشباب للاتجاه الى تحقيق اهداف التنمية المستدامة والابتكارات العلمية التي تمكنهم من توظيف قدراتهم في العمل والبناء وقد بدأت مختلف القطاعات والمؤسسات التعليمية تأخذ هذا الجانب بعين الاعتبار وتهتم بتطوير المهارات العلمية للشباب والارتقاء بالتعليم المهني والتقني، بما يسهم في إعداد كفاءات أردنية مؤهلة.
ان اهتمام سمو ولي العهد ومتابعته المستمرة للشباب والتواصل معهم في مختلف المحافظات فتح لهم افاق جديدة لتطوير خبراتهم من خلال التوسع في مسارات التعليم سواء من خلال التعليم الثانوي والجامعي كما فتح لهم مجالات عديدة لتطوير خبراتهم العملية في قطاعات تدريبية عديدة في سوق العمل.
وقد سعت العديد من الجامعات الى احدان علامة فارقة في قطاع التعليم التقني، وقد زاد الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني في الأردن، من خلال توفير برامج تعليم وتدريب مهني عالية الجودة ومطلوبة لسوق العمل وبتكلفة مناسبة ومعتمدة وفق معايير الإطار الوطني للمؤهلات ووكالات الاعتماد الدولية.
ان دعم وتمكين الشباب في مختلف المحافظات والتوسع في تأسيس مراكز التدريب المهني يعزز من قطاعات الانتاج المختلفة ويسهم في طوير المجتمع.
