مواجهة اقتصادية بين الاتحاد الاوروبي وادارة ترامب بسبب الضرائب الرقمية
تصاعدت حدة التوترات الاقتصادية بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على خلفية التلويح بفرض رسوم جمركية باهظة تستهدف الخدمات الرقمية. واكد متحدث باسم المفوضية الاوروبية ان اي سياسات ضريبية يتم تبنيها لا تستهدف دولة بعينها بل تطبق بشكل عادل وغير تمييزي على كافة الشركات الكبرى العاملة في القارة بغض النظر عن جنسيتها.
واضاف المسؤول الاوروبي ان التكتل مستعد للرد بشكل حازم وفوري على اي اجراءات احادية الجانب قد تتخذها واشنطن ضد المصالح الاوروبية. مبينا ان بروكسل تظل في الوقت ذاته منفتحة على الحوار للوصول الى تسوية عالمية شاملة تتوافق مع التفاهمات الدولية المبرمة ضمن مجموعة السبع.
وكشفت تصريحات سابقة للرئيس الامريكي دونالد ترامب عن نية ادارته فرض رسوم جمركية قد تصل الى 100 بالمئة على واردات الدول التي تفرض ضرائب خاصة على الخدمات الرقمية الامريكية. موضحا ان هذه الخطوة تاتي في سياق حماية شركات التكنولوجيا الامريكية من القوانين الضريبية الجديدة التي تتوسع دول الاتحاد الاوروبي في تطبيقها.
واظهرت التطورات الاخيرة وجود حالة من الانقسام حول ملف الضرائب الرقمية حيث تسعى الدول الاوروبية لضمان عدالة النظام الضريبي امام عمالقة التكنولوجيا العالميين. بينما تصر واشنطن على اعتبار هذه التحركات استهدافا مباشرا لنفوذ شركاتها الرقمية مما يضع الطرفين امام خيارات صعبة لتفادي حرب تجارية واسعة النطاق.
