جهاد مقدسي يعود للدبلوماسية السورية مستشارا للشؤون الأمريكية
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن تعيينات جديدة شملت جهاد مقدسي كمستشار للشؤون الأمريكية. جاء ذلك في قائمة تعيينات شملت أيضا إدارات ومستشارين لملفات عربية وأوروبية. عقب الإعلان، قال مقدسي عبر منصة إكس: بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان، أعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة.
وأضاف مقدسي أنه يتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني على ثقته بمنحه لقب سفير الجمهورية العربية السورية وتكليفه كمستشار له للشؤون الأمريكية. وأكد أن هذا التكليف يمثل مسؤولية كبيرة، متعهدا ببذل جهده وخبرته لتحقيق مصالح سورية وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
يعتبر مقدسي من الشخصيات الدبلوماسية البارزة التي ظهرت خلال السنوات الأولى من النزاع، حيث عمل في السفارة السورية بلندن، وكان يعد أطروحة دكتوراه في الإعلام قبل استدعائه إلى دمشق بعد اندلاع الاحتجاجات في مارس 2011. وقد غادر دمشق في ديسمبر 2012، مؤكدا أنه اتخذ هذا القرار من منطلق قناعته بأن الاحتجاجات الشعبية تحمل مطالب مشروعة.
بعد مغادرته، انضم مقدسي إلى منصة القاهرة التابعة للمعارضة السورية وشارك في عدة جولات مفاوضات في جنيف. في السنوات اللاحقة، انتقل إلى الإمارات ثم الولايات المتحدة، حيث عمل أستاذا جامعيا ومحاميا متخصصا في شؤون الشركات، مبتعدا عن النشاط السياسي.
ومع ذلك، عاد مقدسي للظهور بعد سقوط حكم الأسد من خلال لقاءات إعلامية وزيارات إلى دمشق، حيث التقى بمسؤولين في الإدارة الجديدة. وتوجت عودته بتعيينه مستشارا للشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية السورية.
