اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إطلاق برنامج الفن الدامج والعلاج بالموسيقى في الأردن

{title}
أخبار دقيقة -

عمّان - تحت رعاية سمو الأمير مرعد بن رعد، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أطلق المجلس اليوم برنامج الفن الدامج والعلاج بالموسيقى. وقد حضر الحفل عدد من السفراء وممثلي الجهات الدولية المانحة وممثلين عن الأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات الوطنية الشريكة.

يهدف البرنامج إلى تعزيز حق الأشخاص ذوي الإعاقة في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والفنية، وإلى تطوير الخدمات التأهيلية المبتكرة من خلال شراكات استراتيجية تجمع المجلس مع مؤسسة الملك الحسين والمعهد الوطني للموسيقى ومركز هيا الثقافي، بدعم من مؤسسة عبدالحميد شومان.

يُعتبر البرنامج منصة وطنية متكاملة تجمع بين الفن كأداة للتعبير والإبداع والعلاج بالموسيقى كوسيلة حديثة تسهم في تعزيز التواصل والمهارات الحركية. ويهدف إلى توسيع فرص المشاركة الثقافية للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقالت هناء شاهين، المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين، إن العلاج بالموسيقى يُعتبر تخصصاً علاجياً معتمداً عالمياً، ويستخدم عناصر الموسيقى لتحقيق أهداف علاجية محددة. وأوضحت أن هذا النوع من العلاج يساهم في تطوير مهارات التواصل والقدرات الحركية والإدراكية.

وأشارت فالنتينا قسيسية، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبدالحميد شومان، إلى أن البرنامج يعكس إيمان المؤسسة بأهمية الدمج بين البعدين الثقافي والحقوقي، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة لتطوير مهاراتهم والمشاركة في الحياة العامة.

وأكدت ريم العدوان، المديرة العامة لمركز هيا الثقافي، على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع المجلس، والتي ساهمت في تعزيز برامج الدمج الثقافي والفني، من خلال تدريب الكوادر وتطوير البيئة الفنية.

كما ذكرت العدوان أن المركز يعمل على تطوير مشروع وطني لتعزيز سياسات الفن الدامج في الأردن، ويجري العمل على توفير 30 منحة فنية دامجة لأطفال ويفاعين في مجالات الموسيقى والفنون.

من جهته، أشار الدكتور مهند العزة، أمين عام المجلس، إلى أهمية الشراكات في برنامج الفن الدامج والعلاج بالموسيقى كخطوة نحو دمج الممارسات العلاجية ضمن منظومة التأهيل في الأردن. وبيّن أن البرنامج يسعى إلى تحسين جودة خدمات الدعم النفسي والعلاج المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الفنون.

يشمل البرنامج أيضاً تنظيم أمسيات موسيقية ومعارض فنية تسلط الضوء على مواهب الفنانين ذوي الإعاقة، مما يعزز الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة الثقافية الشاملة.

تصميم و تطوير