تفاصيل جديدة حول اغتيال حسن نصر الله تكشف عن دور العملاء اللبنانيين
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الذي قُتل في 27 سبتمبر بعد استهدافه من قبل الطائرات الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن العملية تمت بدقة عالية، حيث تم استخدام معلومات استخباراتية حصل عليها الموساد من عملاء لبنانيين.
قال التقرير إن حسن نصر الله قُتل خلال قصف جوي مكثف استهدف مقره في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي تم خلاله إسقاط 85 قنبلة من قبل الطائرات الإسرائيلية. وأدى هذا القصف إلى مقتل نحو 20 من القادة العسكريين لحزب الله، بينهم علي كركي، الذي تولى القيادة بعد اغتيال سلفه.
وأضافت الصحيفة أن استخبارات الجيش الإسرائيلي والموساد عملت على جمع معلومات دقيقة على مدى سنوات، مما ساعدها في تحديد مواقع دقيقة لاستهدافها. وأوضحت أن العديد من العملاء الذين نفذوا العملية كانوا لبنانيين، مما يزيد من تعقيد معادلة الصراع في المنطقة.
كما تطرقت الصحيفة إلى كيفية تنفيذ العملية، حيث كان العملاء في حاجة إلى التوجه إلى المناطق المستهدفة في وقت قياسي، مما تطلب منهم التنقل في ظروف خطرة وسط نيران القصف. وأكدت أن المعلومات المتعلقة بمكان نصر الله كانت حاسمة في نجاح العملية.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الموساد السابق ديدي بارنياع على أهمية هؤلاء العملاء، مشيرا إلى أنهم لعبوا دورا رئيسيا في نجاح المهمة. وأوضح أن المعلومات التي تم جمعها من قبل هؤلاء العملاء كانت حيوية لضمان عدم وقوعهم ضحية للنيران الإسرائيلية أو اكتشافهم من قبل حزب الله.
وفي نهاية التقرير، تم الإشارة إلى أن العمليات الاستخباراتية التي نفذها الموساد عملت على تعزيز القدرة على تنفيذ مثل هذه العمليات المستقبلية بنجاح.
