اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صيادون في غزة يجددون زوارقهم المتهالكة amid القيود الصارمة

{title}
أخبار دقيقة -

في ورشة عمل في غزة، يقوم مجموعة من الرجال بإصلاح زوارقهم الصغيرة باستخدام مواد معاد تدويرها مثل الألياف الزجاجية والخشب، بالإضافة إلى إطارات الأبواب التي تم انتشالها من تحت الأنقاض. يهدف هؤلاء الصيادون إلى تجهيز زوارقهم بأسرع وقت ممكن لمواجهة التحديات المتزايدة في البحر.

تشكل هذه الزوارق الصغيرة وسيلة حياة حيوية للصيادين في غزة، الذين يواجهون صعوبة كبيرة في الحفاظ على ما تبقى من أسطولهم البحري. وقد أشار صيادون إلى أن القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد اللازمة، مثل الألياف الزجاجية، جعلت من الصعب إصلاح القوارب الأكبر والمخصصة للصيد.

قال الصياد محمد الحسي: "كان سعر كيلو الألياف الزجاجية قبل الحرب يتراوح بين 50 إلى 60 شيقل، بينما اليوم يبلغ سعره نحو 800 شيقل". ويعكس هذا الارتفاع الكبير في الأسعار التحديات الاقتصادية التي يواجهها الصيادون.

أوضح صيادون أن القيود الإسرائيلية تشمل مواد ذات استخدام مزدوج، مما يزيد من صعوبة الحصول على الموارد اللازمة. رغم أن وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق لم تعلق بشكل مباشر على القيود المفروضة، إلا أن تأثيرها واضح على الحياة اليومية للصيادين.

قبل اندلاع الحرب، كان الصيادون يواجهون بالفعل قيودًا صارمة تتعلق بمسافة الإبحار. ومع استمرار إطلاق النار، يضطر الصيادون للبقاء بالقرب من الشاطئ لتفادي المخاطر. لم يتلق الجيش الإسرائيلي أي استفسارات حول إطلاق النار وتأثيره على الصيادين.

فيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، أفاد مسؤولون في قطاع الصحة بأن أكثر من 900 فلسطيني استشهدوا نتيجة الضربات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة، بينما أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده خلال نفس الفترة.

قال زكريا بكر، عضو نقابة صيادي غزة، إن إجمالي معدلات صيد الأسماك انخفض إلى أقل من 15 طنا شهريا، في حين كانت الكمية تصطاد في اليوم الواحد قبل الحرب. يعتبر الصيد مصدر غذاء أساسي للفلسطينيين، إلا أن أزمة الجوع لا تزال قائمة، حيث تعاني معظم العائلات من نقص في التغذية الجيدة.

أوضح العامل مصعب بكر في ورشة الإصلاح: "نحن نعمل على إصلاح الزوارق الصغيرة وتقديم المساعدة للصيادين، لكننا نواجه صعوبات كبيرة في تحسين الوضع".

تصميم و تطوير