اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ع هدير البوسطة

{title}
أخبار دقيقة -

مهرجان جرش ٣٩: من "الوعد” إلى "المجد”… حين تنهض أفروديت من تراب الأردن

كتب د. تـينا

في جرش، لا تبدأ الحكاية من المسرح، بل من التراب.

في مدينة لا تزال حجارتها تهمس بما قبل الميلاد، في أرضٍ نُبشت فيها طبقات الزمن،خرجت من باطن التاريخ أفروديت، الهة الحبّ، كما أسماها الرومان، ولكنها هنا… لم تعد يونانيّة.

في سنة ٢٠١٦، وأثناء تنقيبات أثرية على أطراف الحمّامات الشرقية، كشفت بعثة ألمانية–فرنسية عن تمثال حجري نادر، يمثّل آلهة الحبّ والجمال – أفروديت – تقف عاريةً، لكنها ليست مهزومة.

كأنّ جرش كانت تخبّئها طوال قرون، وتنتظر اللحظة التي يُرفع فيها الغطاء عن الحبّ المدفون…وتُستَعاد الطقوس.

أفروديت لم تُبعَث من جديد، بل كُشِف عنها النقاب…

وفي هذا الكشف، نقرأ رمز المهرجان…
"ويستمر الوعد”… الشعار السابق، كان نبوءة.
و”هنا الأردن… ومجده مستمر”… هو التتويج.

لأن المجد، لا يأتي إلا بعد الوعد، والوعد، لا يُمنح إلا لمن يَصبر على حفريات الزمن.

أفروديت جرش: الحب كسلطة

حين تُستعاد أفروديت في الأردن، لا تعود إلهة الجسد فقط، بل تصبح سيّدة الطقس، وراعية الجمال الشرعيّ في بلادٍ تعبت من القبح السياسي الإقليمي .

في جرش، لا يقف الفنان على المسرح ليغني أو يرقص أو ليمثّل فقط، بل ليستدعي روح أفروديت الأردنية من التمثال، ويقول للعالم:

نحن من نُنزل الهة الحب من السماء، ونُقيم لهنّ بيوتاً من حجارة.

الشعاران: من نَذْر الحُب إلى تتويج المجد

العام الماضي، في الشعار "ويستمر الوعد”، كنا ما نزال في حالة العشق السرّي.

كأننا نحفر في الأرض، نبحث عن تمثال أفروديت وسط الركام، لكننا هذا العام، ومع شعار "هنا الأردن… ومجده مستمر”،
صرنا في لحظة الإعلان، اللحظة التي تُنصَّب فيها الآلهة على عرشها.

والمسرح الجنوبي ليس خشبة، بل معبد، والمطرب لا يُغني، بل يُناجي.

٣٩ عامًا: لا رقم… بل تقويم مقدّس

في كل دورة، كانت جرش تحتفل بنبضٍ جديد، لكن في الدورة الـ٣٩، يعلو الصوت:
"المجد لا يُقاس بالحدود، بل بما تركه الزمن حياً”
وهنا، ما زال الزمن الأردني ينطق… وما زالت أفروديت جرش تُرى، في عيون النساء الراقصات، وفي طبلة تُضرب على مسرحٍ لم ينكسر.

كلمة أخيرة…

الذين ظنّوا أن المجد من اختصاص الجيوش، لم يزوروا مهرجان جرش، والذين اعتقدوا أن الحبّ ضعف، لم يروا أفروديت تنهض من الحمّامات الشرقية.

وهنا، في جرش، حيث لا يُدفن الجمال، ولا يُنسى الوعد،
ولا تنكسر الأغنية…

نقول للعالم:

هنا الأردن، ومجده مستمر…
لأن الحبّ أُعيد إلى المعبد..
وأفروديت لم تعد أسطورة..
بل صارت شاهداً أثرياً… على أن الجمال حيّ لا يموت.
حصار الخليل يفاقم ازمة النزوح وتداعيات اقتصادية خانقة اسباب زيادة الوزن رغم قلة الاكل وعوامل خفية تؤثر على رشاقتك موجة غلاء عالمية تلوح في الافق وشركات كبرى تستعد لرفع اسعار منتجاتها المصري: الزرقاء تختنق صحياً.. ومستشفى الحاووز رهين البيروقراطية الجراح: الاعتداء على كنيسة حمود استهدف الأردنيين جميعاً ولن ينال من وحدتنا الوطنية لجنة المرأة الأردنية في الديوان الأردني الأمريكي بجنوب كاليفورنيا تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود: دماء الأردنيين واحدة والإرهاب لا دين له شومان تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن منصة "أزرق" قسيسية: إضافة مزيد من المعنى والقيمة المعرفية للمحتوى العربي أ.د. يوسف الدرادكــــة يكتــب: *التركيز على إنترنت الأشياء: ركيزة التحول الرقمي وصناعة المستقبل* الياصجين يحاضر حول ( تدعيات المشهد الثقافي على الصحة النفسية وجَوْدة الحياة ) في اتحاد الكتاب وزير الاتصال الحكومي: الدراية الإعلامية والمعلوماتية مسؤولية وطنية مشتركة
تصميم و تطوير