اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأساة السكن في غزة: عائلات تواجه الموت تحت انقاض المنازل المائلة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية عن واقع مرير يعيشه النازحون في قطاع غزة، حيث تضطر مئات العائلات للبقاء في مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط نتيجة انعدام البدائل السكنية وارتفاع تكاليف الإيجارات بشكل جنوني. وأظهرت المعطيات أن العديد من المنازل التي صُنفت من قبل الدفاع المدني كمنشآت خطرة لا تزال مأهولة بالسكان الذين يرفضون العودة إلى حياة الخيام القاسية.

قال مواطنون في حي الصبرة إنهم يحاولون التحايل على خطر الانهيار عبر استخدام دعامات حديدية مستدانة، في محاولة يائسة لمنح مساكنهم المتضررة عمرا إضافيا. وأضافت عائلات أن خيار العودة إلى الخيام بات مرفوضا تماما بعد التجارب المريرة مع الأوبئة، والقوارض، وغياب أدنى مقومات الحياة الأساسية، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.

مبينا أن الأزمة لا تقتصر على المنازل الآيلة للسقوط، أوضح خبراء البنية التحتية أن الحرب دمرت أكثر من 330 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، بينما باتت عشرات الآلاف من الوحدات الأخرى غير صالحة للسكن. وأشار ناجي سرحان، خبير الإعمار، إلى أن أكثر من 70% من أسر القطاع تعيش في حالة نزوح مستمر، وسط عجز حاد في الأراضي المتاحة لإقامة مخيمات جديدة.

كشفت جولة ميدانية عن معاناة إضافية للنازحين تتمثل في ارتفاع أسعار الإيجارات بنسب تتراوح بين 300% و800% عما كانت عليه قبل الحرب. وأوضح وسطاء عقاريون أن ندرة الشقق المتاحة مقابل الطلب الهائل أدت إلى استغلال الأسر النازحة، مما دفع الكثيرين للعودة إلى منازلهم المدمرة رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم يوميا.

تصميم و تطوير