اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عزلة اسرائيل الدولية تتفاقم ونتنياهو يواجه مقاعد فارغة في الامم المتحدة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت الاحداث الاخيرة في اروقة الجمعية العامة للامم المتحدة عن تحول جوهري في نظرة المجتمع الدولي تجاه اسرائيل، حيث وجد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه يلقي كلمته امام قاعة شبه خالية بعد انسحاب عشرات الوفود الدولية احتجاجا على سياسات حكومته. واظهرت هذه المقاطعة الدبلوماسية حجم العزلة المتزايدة التي تعيشها تل ابيب في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.

واضاف مراقبون ان المشهد لم يقتصر على الصعيد السياسي الرسمي، بل امتد ليشمل الفعاليات الرياضية والفنية، حيث شهدت ملاعب كرة القدم في المجر دعوات للانسحاب من مباريات ضد فرق اسرائيلية تعبيرا عن رفض الابادة الجماعية. واشار فنانون وموسيقيون في الولايات المتحدة الى انحيازهم للقضية الفلسطينية، مما يعكس تغيرا جذريا في الراي العام الغربي الذي بدأ يبتعد عن السردية الاسرائيلية التقليدية.

وبين استطلاع اجرته جامعة كوينيبياك الامريكية ان التعاطف مع فلسطين تجاوز للمرة الاولى معدلات التعاطف مع اسرائيل، موضحا ان هذا التحول يمثل ضربة قوية لجهود الدعاية الاسرائيلية التي استمرت عقودا في تصوير الدولة كواحة ديمقراطية وسط محيط معادي. واوضحت النتائج ان فئات الشباب في اوروبا وامريكا الشمالية اصبحت اكثر انتقادا للسياسات الاسرائيلية مقارنة بالاجيال السابقة.

واكدت تقارير دولية ان نتنياهو اصبح يواجه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، مما جعل وجوده في المحافل الدولية محاطا بالجدل والرفض. واشار محللون الى ان رفض نتنياهو العلني لاقامة دولة فلسطينية ساهم في تعرية السياسة الاسرائيلية امام حلفائها الغربيين الذين باتوا يصفون الحصار على غزة بانه غير مقبول اخلاقيا.

وخلص التقرير الى ان اسرائيل تخسر اليوم صورتها كدولة غربية حديثة لتظهر في عيون العالم كدولة محتلة ترفض الحلول السلمية، وهو ما دفع اصواتا داخلية في صحف مثل هآرتس ويديعوت احرونوت الى التحذير من ان السياسات الحالية تدفع بالبلاد نحو هاوية العزلة الاقتصادية والسياسية الشاملة.

تصميم و تطوير