ابتكار زراعي جديد يحول مخلفات الصوف والريش الى سماد طبيعي لنمو النباتات
كشفت دراسة علمية حديثة عن ابتكار تقنية متطورة تتيح الاستفادة من مخلفات الصوف وريش الطيور كمصدر غني لتحفيز نمو النباتات بشكل استثنائي. واوضحت النتائج المنشورة في دوريات علمية متخصصة ان هذه المواد تحتوي على بروتين الكيراتين الذي يتميز بتركيبة صلبة ومعقدة.
وبينت الدراسة ان الباحثين قاموا بمعالجة الكيراتين حراريا تحت ضغط عال داخل الماء، ثم اخضاعه لعمليات تقطيع انزيمي لتحويله الى ببتيدات واحماض امينية قابلة للامتصاص من قبل جذور وسيقان النباتات. واظهرت التجارب العملية التي اجريت على نبتة الفجل نتائج مبهرة، حيث ساهم استخدام هذه المواد في زيادة كتلة الجذور بنسب تراوحت بين 57 و68 بالمئة، بينما ارتفعت معدلات نمو السيقان بنسب وصلت الى 83 بالمئة.
واضاف القائمون على البحث ان استخدام انزيم البروتوزيم سي حقق افضل كفاءة في تحويل صوف الاغنام المعالج الى سماد حيوي فعال. واشار الفريق البحثي الى ان هذا النهج يفتح افاقا جديدة امام قطاع الزراعة لاعادة تدوير نفايات المزارع ومصانع الدواجن وتحويلها الى منتجات صديقة للبيئة تزيد من انتاجية المحاصيل.
وختم العلماء تقريرهم بالتأكيد على ان الخطوات القادمة ستركز على دراسة التاثيرات طويلة الامد لهذا النوع من التسميد على الكائنات الدقيقة في التربة، مما يعزز من فرص تبني هذا الابتكار على نطاق تجاري واسع في المستقبل.
