اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خبير يكشف السر الخطير وراء تسارع احترار القطب الشمالي

{title}
أخبار دقيقة -

كشف خبراء في علوم المناخ عن الحقيقة الجوهرية التي تقف خلف التغيرات المتسارعة في القطب الشمالي. واوضح الخبراء ان المشكلة الحقيقية لا تكمن في حدوث الاحترار او ذوبان الجليد بحد ذاته. بل في السرعة الفائقة التي تتم بها هذه العمليات الطبيعية مقارنة بما شهده كوكب الارض عبر تاريخه الجيولوجي الطويل.

واكد العلماء ان الارض مرت بمراحل مناخية اكثر دفئا في الماضي البعيد. الا ان الفارق الجوهري اليوم يكمن في وتيرة التغير التي تفرض ضغوطا هائلة على الانظمة البيئية وتتطلب قدرات تكيف سريعة وغير مسبوقة. مبينا ان التحدي الاكبر الذي يواجه البشرية حاليا هو قدرة الكائنات والمجتمعات على مجاراة هذا التسارع المناخي المفاجئ.

واظهرت التقديرات العلمية الحديثة ان معدلات ارتفاع درجات الحرارة في منطقة القطب الشمالي تفوق بشكل كبير نظيرتها في بقية مناطق العالم. واشار المختصون على هامش فعاليات دولية في مركز سيريوس الى ان وتيرة الاحترار في المنطقة القطبية تتراوح بين ضعفين ونصف الى اربعة اضعاف مقارنة بالمناطق الاخرى خارج النطاق القطبي.

واوضح الخبراء ان الانهار الجليدية في المناطق الجبلية تواجه انماطا مغايرة من التراجع. حيث تتأثر التضاريس المتدرجة بشكل غير منتظم مما يسمح للمجتمعات المحلية بفرص افضل للتكيف مع التغيرات مقارنة بالمنطقة القطبية. واضافوا ان هذه التغيرات المحلية تتيح للسكان الانتقال بين مصادر المياه والمناطق الحيوية بشكل اكثر مرونة.

وجاءت هذه التصريحات خلال انعقاد اول اولمبياد دولية للجغرافيا للشباب. وهي مبادرة تهدف الى تعزيز الوعي العلمي والبيئي بمشاركة مؤسسات اكاديمية بارزة وجامعة سيريوس للعلوم والتكنولوجيا. حيث يتم تسليط الضوء على اهمية البحث العلمي في فهم التحولات المناخية المعقدة التي يشهدها الكوكب في الوقت الراهن.

تصميم و تطوير