اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتنياهو يامر باخلاء بؤر استيطانية في الضفة الغربية وسط تساؤلات حول جدية القرار

{title}
أخبار دقيقة -

اصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات تقضي باخلاء بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة وذلك في خطوة تاتي تحت ضغوط امريكية متزايدة عقب تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين. واظهرت المعطيات الميدانية ان هذه الخطوة تثير تساؤلات جوهرية حول السياسة الاستيطانية الاسرائيلية ومصير المواقع غير القانونية التي تتوسع بشكل مطرد.

وبينت تقارير صحفية ان التعليمات قد تشمل نحو 100 بؤرة استيطانية غير مرخصة وفق التصنيف الاسرائيلي. واوضح مراقبون ان غياب قائمة رسمية معلنة للمواقع المستهدفة يضع علامات استفهام حول جدية التنفيذ. واضاف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في تصريحات له انه على علم بتلك التوجيهات لكنه عبر عن تحفظه عليها مشيرا الى ان القرار يخص مواقع اقيمت في المنطقتين (أ) و(ب).

واظهرت بيانات رسمية فلسطينية وجود مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وكشفت حركة السلام الان ان التطور الاخطر يتمثل في اقامة بؤر عميقة داخل المناطق المصنفة (ب) التي تخضع اداريا للسلطة الفلسطينية. واشار تقرير لمكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الى ان المستوطنين سيطروا على الاف الدونمات في هذه المناطق مما يؤدي الى عزل القرى الفلسطينية وتقويض البنية التحتية فيها.

واكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان عمليات الاخلاء السابقة كانت غالبا صورية وتندرج ضمن سياسة تبادل الادوار. واضافت الهيئة ان الواقع يشير الى شرعنة عشرات البؤر وتحويلها الى مستوطنات مستقلة بموازنات حكومية بينما يتم تفكيك عدد محدود منها لامتصاص الضغط الدولي. واظهرت الارقام ان اسرائيل شرعنت عشرات البؤر خلال العقود الماضية مقابل اخلاء بؤرتين فقط.

واوضحت الوقائع الميدانية ان التوسع الاستيطاني لا يتوقف عند اقامة الخيام بل يمتد ليشمل شق الطرق ومد شبكات الخدمات وتحويل الاراضي الى مناطق نفوذ استيطاني. واشار السفير الامريكي مايك هاكابي في تصريحاته الى تمييز بين اعتداءات الافراد وبين ما اسماه حق البناء في المنطقة (ج) وهو الموقف الذي يراه الفلسطينيون غطاء امريكيا لاستمرار التوسع الاستيطاني رغم الادانات الشكلية للعنف.

تصميم و تطوير