اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشاهد حصرية تنسف رواية الشاباك حول الحالة الصحية لقائد القسام محمد الضيف

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت لقطات بصرية حديثة حجم التضليل الذي مارسته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على مدار عقدين من الزمن فيما يتعلق بالحالة الصحية لقائد أركان كتائب القسام محمد الضيف. وأظهرت المشاهد التي تم بثها تفنيدا عمليا للرواية التي روج لها جهاز الشاباك والتي زعمت أن الضيف يعاني من شلل كلي وفقدان لأطرافه نتيجة محاولات اغتيال سابقة.

وأظهرت المشاهد الحصرية القائد العسكري وهو يسير على قدميه بحرية تامة داخل أنفاق قطاع غزة ويتحدث بطلاقة مع مرافقيه دون الحاجة لأي دعم طبي. وأوضح التوثيق البصري قدرة الضيف على الحركة والقيام بنشاطات بدنية تتطلب مرونة عالية مثل صعود ونزول الممرات الأرضية وأداء الصلاة جماعة بشكل طبيعي ووقوفه لمرات طويلة وهو ما ينسف تماما الادعاءات التي صورت الرجل مقعدا على كرسي متحرك.

وأضافت المشاهد جانبا قياديا لافتا حيث ظهر الضيف وهو يشرح خرائط عسكرية ويقدم توجيهات تكتيكية دقيقة حول استهداف آليات الاحتلال. وبينت اللقطات انخراط القائد بشكل مباشر في إدارة المعارك عبر وسائل اتصال سلكية داخل غرف السيطرة وهو ما يعكس حضورا ذهنيا وجسديا كاملا على خلاف ما روجت له التقارير العبرية حول انعزاله أو تهميش دوره القيادي.

وأكد خبراء ومحللون أمنيون أن هذه المعطيات كشفت عن ثغرة استخباراتية كبيرة في بنك معلومات الشاباك الذي استند لسنوات على تقديرات خاطئة. وأشار الباحثون إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وقعت ضحية لغرورها الاستخباري واعتمدت على معلومات غير محدثة لتبرير فشلها في الوصول إلى الضيف أو تحييده عن المشهد الميداني.

وذكرت تقارير تحليلية أن اعتماد الضيف على إجراءات أمنية صارمة وتنقلات غير نمطية ساهم في حماية فاعليته القتالية طوال سنوات المطاردة. وأوضحت أن الدعاية الإسرائيلية كانت تهدف في المقام الأول إلى رفع معنويات جمهورها الداخلي من خلال تصوير القائد الفلسطيني كشخص عاجز بينما كان الواقع الميداني يثبت إشرافه المباشر على تدريب وتجهيز قوات النخبة حتى اللحظات الأخيرة من مسيرته.

تصميم و تطوير