اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحذيرات من كارثة انسانية في غزة مع اقتراب الشتاء ونقص الخيام

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير ميدانية عن تفاقم الاوضاع الانسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار ازمة تكدس النازحين وغياب الماوى الامن. واظهرت المؤشرات الميدانية ان الاف الاسر الفلسطينية تواجه مصيرا مجهولا داخل خيام متهالكة لا تقوى على الصمود امام العوامل الجوية، وسط نقص حاد في المساعدات الغذائية والطبية الضرورية.

قال الدكتور محمد ابو عفش، مدير الاغاثة الطبية في قطاع غزة، ان الوضع الراهن وصل الى مرحلة لا يمكن استمرارها، محذرا من وقوع كوارث انسانية جديدة نتيجة غياب الاستجابة الدولية العاجلة. واضاف ان المؤسسات المحلية تعاني من عجز هيكلي كبير في الامكانيات، مرجعا ذلك الى استمرار منع ادخال الخيام والبيوت المتنقلة والمستلزمات الاساسية الى القطاع.

واوضح ابو عفش ان مناطق الايواء مثل المواصي والمناطق الصفراء تشهد تدميرا مستمرا للخيام دون قدرة فعلية على تعويضها، مبينا ان بعض النازحين اضطروا لاقامة خيامهم على شاطئ البحر، مما يجعلها عرضة للغرق مع اول موجة برد او امطار. واشار الى ان الحوادث الماساوية التي شهدها القطاع، بما في ذلك فقدان ارواح اطفال، مرتبطة بشكل مباشر بتردي الظروف المعيشية وانعدام وسائل التدفئة الامنة.

وبين ان المؤسسات تقدم ارشادات توعوية للاهالي لتجنب الحرائق داخل الخيام، الا ان تطبيق هذه النصائح يصطدم بواقع مرير يفتقر لادنى مقومات الحياة. واضاف ان حركة النزوح الواسعة التي نتجت عن استهداف المناطق المحيطة زادت من حدة الاكتظاظ في مدن مثل خان يونس وغزة، مما جعل العائلات تعيش في ظروف صحية وبيئية خانقة.

وكشف مدير الاغاثة الطبية عن وجود اكثر من الفي اسرة لا تزال تقطن في منازل متضررة وايلة للسقوط، مؤكدا ان هذه الاسر ترفض المغادرة لعدم وجود بدائل مأوى، مما يضعها تحت خطر الموت اليومي. واكد ان الاحتياجات الطبية والغذائية تفوق بكثير ما هو متاح، مشددا على ضرورة ممارسة ضغوط دولية حقيقية لضمان تدفق المساعدات والسماح للطواقم الاغاثية بالقيام بمهامها قبل فوات الاوان.

تصميم و تطوير