دموع السنوار في مكالمة تاريخية مع محمد الضيف تكشف جانبا انسانيا مؤثرا
كشفت لقطات نادرة ومؤثرة عن لحظات عاطفية غير مسبوقة لرئيس حركة حماس الراحل يحيى السنوار خلال حديث هاتفي جمعه بالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف. وأظهرت المشاهد التي تم تداولها على نطاق واسع السنوار وهو يتأثر حد البكاء في مكالمة جرت عقب انتهاء معركة سيف القدس التي اندلعت دفاعا عن المسجد الاقصى وحي الشيخ جراح.
وأوضح التحقيق الاستقصائي الذي سلط الضوء على أسرار ما قبل طوفان الاقصى جانبا من حياة الرجلين بعيدا عن صرامة الميدان. وبينت اللقطات ان السنوار كان يمسح دموعه بيده في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر بحجم التضحيات التي قدمها الفلسطينيون خلال المواجهة العسكرية التي شهدها قطاع غزة.
وأضاف نشطاء ومحللون أن هذه الدموع ليست دليلا على الضعف بل هي تعبير عن ثقل المسؤولية والمشاعر المختلطة التي يعيشها قادة المقاومة. وذكر المتابعون أن المشهد يعيد للاذهان طبيعة العلاقة التي ربطت بين السنوار والضيف خاصة مع استعادة هذه الذكريات بعد استشهاد كلا القائدين في فترات زمنية متقاربة خلال العامين الماضيين.
وقال متابعون إن ظهور محمد الضيف في مشاهد استثنائية واستعراضه لمحطات من مسيرته النضالية بدءا من بداياته وصولا إلى قيادته للجناح العسكري منح هذه التسجيلات قيمة تاريخية كبرى. وأظهر التوثيق أن حياة القائدين كانت مليئة بالمحطات المفصلية التي سبقت احداثا كبرى في تاريخ الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي.
وختم المراقبون بالإشارة إلى أن توقيت عرض هذه المشاهد يحمل دلالات عميقة في ظل الظروف الراهنة. وأكدوا أن دموع السنوار ستظل محفورة في ذاكرة الفلسطينيين كرمز للارتباط العاطفي العميق بين القادة والقضية التي ناضلوا من أجلها حتى لحظة استشهادهم في الميدان.
