ضحايا جدد في غزة وحريق مأساوي ينهي حياة رضيعتين بخان يونس
شهد قطاع غزة فصلا جديدا من المعاناة الانسانية اليوم السبت، حيث سقط ضحايا جدد جراء استمرار الخروقات العسكرية، بينما خيم الحزن على مخيمات النازحين في خان يونس عقب وفاة طفلتين في حادث حريق مفجع. وبينت مصادر طبية أن الشهيد ضياء ابو الروس ارتقى جراء قصف شنته مسيرة اسرائيلية استهدفت محيط مقر شركة الكهرباء شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، في وقت اكد فيه شهود عيان ان الهجمات لم تتوقف عند هذا الحد.
واضافت المصادر ذاتها ان قائمة الضحايا اتسعت لتشمل عرفات العرعير، الذي استشهد متأثرا باصابته الخطيرة التي لحقت به اثر استهداف مركبته في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة قبل ايام، موضحا ان مستشفى شهداء الاقصى استقبل ايضا اربعة مصابين سقطوا نتيجة نيران قوات الاحتلال في مخيم المغازي.
وكشفت تقارير ميدانية عن تصعيد عسكري واسع شمل قصفا مدفعيا مكثفا طال مناطق متفرقة، بما في ذلك المناطق الشرقية من بيت لاهيا شمالا، ومدينة غزة، اضافة الى خان يونس ودير البلح، حيث استخدمت الزوارق الحربية والآليات العسكرية نيرانها الثقيلة تجاه منازل المواطنين ومحيط مفترق السنافور.
وفي سياق متصل بظروف النزوح القاسية، اوضحت مصادر طبية ان الطفلتين حبيبة زنون واسيل ابو صهيبان فارقتا الحياة صباح اليوم، متأثرتين بجروح اصيبتا بها جراء حريق اندلع مساء امس في خيمة تؤوي نازحين بمنطقة مواصي خان يونس، وهي الحادثة التي تسلط الضوء مجددا على غياب ادنى مقومات السلامة في خيام النازحين.
واظهرت البيانات الاحصائية الاخيرة ان استمرار هذه الخروقات ادى الى ارتفاع حصيلة الضحايا بشكل مطرد، وسط ظروف معيشية كارثية يعيشها سكان القطاع منذ بدء العمليات العسكرية، حيث تفتقر اماكن الايواء المؤقتة لاي شروط امنية تحمي المدنيين من المخاطر اليومية.
