اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واشنطن وبكين تطلقان حوارا ثنائيا حول الذكاء الفائق بعيدا عن الضغوط الدولية

{title}
أخبار دقيقة -

تصدر ملف الذكاء الاصطناعي واجهة الاحداث العالمية في الاونة الاخيرة ليصبح محورا رئيسا في المباحثات الدبلوماسية رفيعة المستوى. وكشفت القمة الثنائية التي جمعت الرئيس الامريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ عن توافق الطرفين على تاسيس قناة تواصل مباشرة لمتابعة حوادث هذه التقنية وتداعياتها.

واظهرت تقارير اعلامية ان مأدبة العشاء التاريخية التي استضافها البيت الابيض بحضور نخبة من رواد التكنولوجيا العالميين مثل سام التمان وايلون ماسك وتيم كوك وجينسن هوانغ، تضمنت نقاشات معمقة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي. واوضح المراقبون ان هذا الاجتماع يعكس رغبة القوتين العظميين في الانفراد بمسؤولية ادارة وتطوير هذا القطاع، متجاهلين بذلك الدعوات الدولية التي طالبت بجعل تنظيم هذه التكنولوجيا قرارا امميا شاملا.

وبينت مصادر مطلعة ان البيت الابيض اقر خلال القمة اعتماد مسمى الذكاء الفائق بدلا من الذكاء الاصطناعي، وهو المصطلح الذي يتبناه الرئيس ترمب ليعبر عن الرؤية الجديدة لهذه التقنية. واضافت التقارير ان الطرفين اتفقا على عقد قمة ثانية في شهر نوفمبر القادم لتعميق النقاش حول المخاطر والفوائد المحتملة.

واكد الرئيس الصيني شي جين بينغ في تصريحاته ان الجانبين قادران على مواصلة الحوار وتبادل الرؤى حول كيفية الحد من اساءة استخدام هذه الادوات التقنية. واشار الى ضرورة التمسك بنهج يركز على الانسان ويضمن بقاء التقنية تحت السيطرة البشرية المباشرة لخدمة الصالح العام.

وذكرت تقارير اخرى ان الجانب الامريكي ابدى اتفاقا ضمنيا مع الرؤية الصينية بشان تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال. ومع ذلك، تظل اليات هذا التعاون غامضة في ظل استمرار العقوبات الامريكية على الشركات الصينية والمخاوف المتعلقة بالوصول الى شرائح المعالجة المتطورة والاتهامات المتبادلة حول سرقة الملكية الفكرية والتقنيات.

تصميم و تطوير