اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فرضية جيولوجية تثير الجدل حول وحدة قارة اوروبا وامريكا الشمالية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف بحث علمي حديث يقوده الدكتور جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية عن فرضية مثيرة للجدل تشير إلى احتمالية وجود روابط جيولوجية غير مكتشفة تجمع بين قارتي اوروبا وامريكا الشمالية تحت مياه المحيط الاطلسي. وأوضح الباحث أن الدراسات التي اعتمدت على بيانات الجاذبية والمسوح الزلزالية والنماذج الحاسوبية المتطورة تفتح الباب امام اعادة قراءة تاريخ انفصال الصفائح التكتونية.

وبينت الدراسات المنشورة في دوريات علمية مرموقة مثل جيولوجيا وغوندوانا ريسيرش وجود كتلة مغمورة من القشرة القارية يمتد سمكها لنحو 24 كيلومترا بين كندا وغرينلاند. وأضاف الباحث أن عمليات الانفصال التي بدأت قبل ملايين السنين ربما لم تكتمل بالشكل الذي كان يعتقده العلماء سابقا مما يعزز فرضية وجود بقايا قشرة قارية قديمة تحت حيد غرينلاند وايسلندا.

وأظهرت نتائج المسح الجيولوجي تشابها لافتا بين التراكيب الارضية في منطقة عفار بشرق افريقيا وتلك الموجودة تحت ايسلندا مما دفع الباحثين لاستخدام تقنيات المحاكاة لاعادة بناء حركة الصفائح الارضية عبر العصور الجيولوجية السحيقة.

وفي المقابل كشفت دراسات اخرى نشرت في دورية كوميونيكيشنز ايرث اند انفاييرونمنت عن وجهة نظر مغايرة ومشككة في هذه الفرضية. واوضحت ان القشرة السميكة المكتشفة قد تكون نتاجا لنشاط بركاني مكثف مرتبط بما يعرف بالنقطة الساخنة وليس بقايا قارية قديمة كما تم تداوله في الاوساط العلمية.

وختم الباحثون مبينا ان التصنيفات التقليدية للقارات السبع تعتمد على معايير جيولوجية وتاريخية وثقافية متداخلة. ورغم ان هذه النتائج لا تعني بالضرورة دمج القارتين في كتلة واحدة الا انها تشكل حافزا قويا لاستمرار البحث العلمي في فهم كيفية تطور القشرة الارضية وتغير ملامح خريطة العالم عبر الازمان.

تصميم و تطوير