سوني تعيد احياء جهاز ووكمان بنسخة ذهبية فاخرة وتطبيقات حديثة
كشفت شركة سوني اليابانية عن خطوة استثنائية تعيد من خلالها إحياء جهاز ووكمان الشهير الذي شكل أيقونة الموسيقى المحمولة لعقود طويلة. وأظهرت الشركة نسخة جديدة فاخرة من الجهاز تتميز بهيكل مطلي بالذهب يصل سعره إلى نحو 6 آلاف دولار. موضحا أن هذه النسخة لا تكتفي بالشكل الجمالي فحسب بل تمتد لتشمل تحديثات تقنية جوهرية تواكب تطلعات المستخدمين في العصر الحالي.
وأضافت سوني أن الجهاز الجديد يعمل بنظام تشغيل أندرويد 16 مما يمنحه مرونة عالية في التعامل مع مختلف تطبيقات الموسيقى الحديثة. ومبينا أن الجهاز بات يدعم شاشات اللمس وتقنيات البلوتوث المتطورة التي تتيح الاقتران السلس مع السماعات اللاسلكية العصرية. وهو ما يمثل نقلة نوعية مقارنة بالنسخ الأصلية التي اعتمدت على شرائط الكاسيت التقليدية.
وأوضحت التقارير التقنية أن الشركة طرحت إصدارات أخرى متنوعة بأسعار أقل تبدأ من 1900 دولار لمساحة تخزين 64 غيغابايت. وتصل إلى 3 آلاف دولار للنسخة ذات السعة الأكبر البالغة 128 غيغابايت. وكشفت هذه الخطوة عن رغبة سوني في استثمار الحنين إلى الماضي مع دمج أحدث تقنيات معالجة الصوت لضمان جودة استماع فائقة.
وقال مطورون مستقلون إن شغف المستخدمين بـ ووكمان دفعهم لابتكار حلول برمجية تحاكي تجربة الجهاز القديم على الهواتف الذكية. وأشار أحد المطورين إلى نجاحه في تصميم تطبيق فولدمان لهواتف سامسونغ الرائدة. والذي يتيح للمستخدمين استعادة واجهة التحكم الكلاسيكية للجهاز مع إمكانية الوصول إلى الملفات الموسيقية المخزنة محليا أو عبر السحابة.
وبينت التجارب الأولية للتطبيق أنه يمنح المستخدمين قدرة فائقة على التحكم في جودة الصوت وتعديل الإعدادات تماما كما كان الحال في أجهزة ووكمان التاريخية. وأكد المطور أن المرحلة القادمة ستشهد إضافة دعم لمنصات البث الشهيرة مثل سبوتيفاي ويوتيوب ميوزك لتعزيز تجربة المستخدم الرقمية.
وتجدر الإشارة إلى أن سوني أطلقت أول جهاز ووكمان عام 1979 مما يعني مرور نحو 47 عاما على ظهوره الأول كابتكار ثوري غير وجه الاستماع للموسيقى عالميا. وأضافت الشركة على مدار تلك السنوات عشرات الطرز التي طورت تقنيات الصوت المحمول. وصولا إلى هذه النسخة التي تجمع بين عراقة الماضي وإمكانات المستقبل التقني.
