اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطر خفي في منزلك.. دراسة تكشف علاقة ضوضاء المرور بمرض باركنسون

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين التعرض المستمر لضوضاء حركة المرور وزيادة احتمالات الاصابة بمرض باركنسون. واظهرت النتائج التي نشرتها مجلة جاما نيورولوجي ان التلوث الضوضائي بات يشكل عاملا بيئيا مؤثرا على صحة الدماغ بشكل مباشر.

وبينت الدراسة التي تعد الأكبر من نوعها في الدنمارك وشملت اكثر من 3 ملايين شخص تجاوزوا سن الاربعين ان هناك ارتباطا طرديا بين مستويات الضوضاء في المناطق السكنية وخطر الاصابة بالمرض. واوضح الباحثون ان نسبة الخطر ترتفع بنحو 3 بالمئة مع كل زيادة مقدارها 11.5 ديسيبل في مستويات الضوضاء عند واجهات المنازل.

واضاف القائمون على البحث ان توفر جهة هادئة داخل المنزل يسهم بشكل فعال في تخفيف هذا الارتباط خاصة خلال فترات الليل. وقال الخبراء ان الهدوء ليلا يساعد في تحسين جودة النوم وتقليل التعرض المستمر للمؤثرات الصوتية المزعجة التي قد ترهق الجهاز العصبي.

وذكرت النتائج ان الضوضاء المزمنة قد تؤدي الى اضطرابات بيولوجية خطيرة تشمل اضطرابات النوم المزمنة وارتفاع مستويات هرمون التوتر المعروف بالكورتيزول. واشار الباحثون الى ان هذه العوامل تزيد من فرص حدوث الالتهابات العصبية والاجهاد التأكسدي داخل الدماغ.

واكد توماس مونزل احد مؤلفي الدراسة ان الضوضاء البيئية بدأت تتحول من كونها عاملا محتملا الى عامل خطر مثبت يهدد الاعصاب. واوضح ان النتائج تدعو الى ضرورة تكثيف الابحاث حول تأثير التلوث السمعي على الصحة العامة خاصة مع تزايد اعداد المصابين بمرض باركنسون عالميا.

وختم الباحثون بالتأكيد على ان الدراسة رصدت ارتباطا احصائيا قويا رغم وجود بعض المحددات المتعلقة بنمط حياة الافراد. ويعد مرض باركنسون اضطرابا عصبيا تنكسيا يؤثر على الحركة والتوازن نتيجة تضرر الخلايا المنتجة للدوبامين ويصيب حاليا اكثر من 11 مليون شخص حول العالم.

تصميم و تطوير