جدل واسع يحيط بدعم نتنياهو للارجنتين بعد اقصاء مصر من المونديال
كشفت تقارير اعلامية عن حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التي اعلن فيها دعمه لمنتخب الارجنتين في منافسات كاس العالم، وهو الموقف الذي جاء متزامنا مع خروج المنتخب المصري من البطولة في مباراة اثارت الكثير من التساؤلات.
واوضح نتنياهو خلال مشاركته في بودكاست مع الاعلامي بن باروخ، ان تشجيعه للمنتخب الارجنتيني لا يرتبط بوجود النجم ليونيل ميسي، بل يعود بشكل اساسي الى اعجابه الشديد بالرئيس الارجنتيني خافيير ميلي، واصفا اياه بانه نجم حقيقي لتبنيه سياسات الاقتصاد الحر، فضلا عن كونه صديقا مقربا لاسرائيل.
وبينت تقارير عبرية ان هذه التصريحات تزامنت مع موجة غضب عارمة بين الجماهير المصرية عقب خسارة منتخب بلادهم امام الارجنتين بثلاثة اهداف مقابل هدفين في دور الستة عشر، وهي المباراة التي شهدت تقدما مصريا بهدفين قبل ان تنقلب النتيجة بشكل درامي.
واضافت تلك التقارير ان حالة الاحتقان دفعت بعض المحللين والنشطاء الى ربط النتيجة بوجود مؤامرة، حيث نشر المحلل المصري محمد نور مقطع فيديو زعم فيه ان المنتخب الارجنتيني حظي بدعم غير معلن من اطراف دولية، مشيرا الى علاقات ميلي ونتنياهو كدليل على وجود تدخلات خارجية اثرت على مسار المباراة ومنعت رفع علم فلسطين.
وتابعت التقارير موضحة ان الادعاءات لم تتوقف عند هذا الحد، بل تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قديمة تظهر جدعون ساعر ونتنياهو وهما يتحدثان مع ميلي حول الفوز بكاس العالم، معتبرين ذلك دليلا على وجود تنسيق مسبق، وهو ما نفته المصادر العبرية جملة وتفصيلا، مؤكدة ان هذه المزاعم تفتقر الى اي اساس من الصحة وانها تندرج ضمن نظريات المؤامرة التي تفتقر الى الادلة المادية.
واختتمت التقارير بالتأكيد على ان جميع الادعاءات التي تربط بين الفيفا واسرائيل والارجنتين هي مجرد تكهنات لا تستند الى واقع، مشددة على ان فوز الارجنتين جاء نتيجة اداء رياضي داخل الملعب وان استغلال اللحظات الدبلوماسية لتحويلها الى مادة للتحريض لا يغير من حقيقة النتائج الرياضية شيئا.
