اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف تحمي خصوصيتك من استخدام صورك في انستغرام عبر الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

أثارت شركة ميتا جدلا واسعا في أوساط الخصوصية الرقمية بعد توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث بات بإمكان نماذج الشركة استغلال الصور ومقاطع الفيديو المنشورة على حسابات انستغرام العامة كمواد خام لتوليد محتوى جديد دون الحصول على إذن صريح من أصحابها. كشفت تقارير تقنية أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي الشركة لتعزيز أدواتها الإبداعية، لكنها فتحت في المقابل بابا من المخاوف بشأن استغلال الهوية الشخصية.

أوضحت الشركة أن ميزة ميوز ايميج تتيح للمستخدمين إنشاء صور عبر أوامر نصية بسيطة، مع إمكانية دمج صور من حسابات عامة عبر الإشارة إليها، مبينا أن الهدف المعلن هو توفير تجارب تصميمية مبتكرة مثل صناعة الدعوات وتعديل الصور. أظهرت ردود فعل المستخدمين والخبراء قلقا كبيرا، حيث تتحول الصور العادية إلى مادة قابلة لإعادة التشكيل في سياقات قد لا يوافق عليها صاحب الصورة، ودون إشعاره بعملية الاستخدام.

قال خبراء أمن المعلومات إن المشكلة تكمن في طبيعة نهج الاشتراكات الافتراضية، حيث تكون حسابات البالغين العامة مفعّلة تلقائيا ضمن هذه التجارب، بينما تقع على عاتق المستخدم مسؤولية البحث عن خيارات التعطيل. أضاف هؤلاء الخبراء أن هذه التقنية تفتح الباب أمام مخاطر التزييف العميق، مما يهدد سمعة الأفراد وخصوصية الأطفال والعائلات التي تنشر صورها للعامة، مشددين على أن مجرد النشر على المنصة لا يعني منح تفويض مفتوح لاستخدام الملامح الشخصية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

بينت ميتا في سياق تبريرها لهذه الخطوات أنها تعمل على تطوير أدوات شفافة لتمييز المحتوى المولّد آليا، لكن المختصين يرون أن الإعدادات الاختيارية لا تكفي، مطالبين بضرورة وجود موافقة مسبقة وإشعارات واضحة قبل أي معالجة للبيانات الشخصية. ينصح الخبراء المستخدمين بضرورة اتخاذ تدابير استباقية، مثل تحويل الحسابات إلى الحالة الخاصة، ومراجعة إعدادات الخصوصية بدقة لتعطيل ميزات الذكاء الاصطناعي، وتجنب نشر أي صور حساسة قد تُستخدم لاحقا في إنتاج محتوى مضلل أو غير مرغوب فيه.

تصميم و تطوير