ملتقى فزان الوطني يحدد شروط نجاح المبادرة الامريكية في ليبيا
كشف ملتقى فزان الوطني عن موقفه الرسمي بشان الحراك الدبلوماسي الدولي الجاري في ليبيا لا سيما زيارة مبعوث الرئيس الامريكي مسعد بولس. واكد الملتقى في بيان له ان اي مسار سياسي يهدف الى حل الازمة يجب ان يرتكز على معالجة الاختلالات العميقة في التمثيل السياسي وضمان مشاركة كافة الاقاليم الليبية بشكل عادل.
واوضح الملتقى ان الدولة الليبية الحديثة قامت منذ استقلالها عام 1951 على اساس الشراكة التاريخية بين اقاليم برقة وطرابلس وفزان. وبين ان اقليم فزان لا يعد مجرد وحدة جغرافية بل هو ركن اساسي في هوية الدولة وتاريخها. واضاف ان تجاهل هذا البعد التاريخي او تهميش دور الاقليم في مؤسسات الدولة سيؤدي حتما الى فشل اي ترتيبات سياسية مؤقتة.
وشدد البيان على ضرورة ان تستند العملية السياسية الى مبادئ المساواة والتمثيل المتكافئ في كافة الهيئات الانتقالية والمؤسسات السيادية. واكد ان المطالبة بتمثيل فزان ليست مجرد محاصصة سياسية بل هي تطبيق لمبدأ الشراكة الوطنية لضمان استقرار البلاد. وتابع الملتقى ان العدالة في توزيع الموارد العامة وتخصيص نصيب عادل لفزان من الميزانية الوطنية يعد مطلبا جوهريا لتحقيق التنمية المتوازنة.
وذكر الملتقى ان اي حلول دولية يجب ان تبتعد عن سياسات الاقصاء التي قد تنتج اختلالات جديدة في التمثيل. ودعا المجتمع الدولي والامم المتحدة الى احترام الملكية الليبية للحل السياسي. واختتم الملتقى بالتأكيد على دعمه لكل الجهود الوطنية والدولية التي تفضي الى انتخابات برلمانية ورئاسية في اطار زمني محدد مع الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها بعيدا عن الحلول الجزئية.
