تركيا تدرس الانضمام الى بنك الدفاع الكندي وسط مساعي تعزيز التمويل العسكري
تواصل الحكومة التركية تقييم خياراتها الاستراتيجية بشان الانضمام الى بنك الدفاع والامن والمرونة الذي تقوده كندا. واوضحت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع التركية ان القرار النهائي بهذا الخصوص لم يحسم بعد. مبينا ان انقرة تتابع عن كثب تطورات هذه المبادرة التي تهدف الى توفير تمويل مستدام للمشاريع الدفاعية وتعزيز مرونة سلاسل الامداد العالمية.
واضافت المصادر ان تركيا شاركت بشكل فعال في المفاوضات التمهيدية التي سبقت تاسيس البنك. كما كانت طرفا في الاعلان المشترك للمبادرة خلال قمة حلف شمال الاطلسي الاخيرة. موضحا ان الهيئات التركية المعنية بالصناعات الدفاعية والمالية تواصل دراسة جدوى الانضمام في المرحلة الراهنة.
وكشفت تقارير دولية ان المبادرة الكندية تحظى بدعم ثماني دول حتى الان. من بينها اليونان واوكرانيا وبلجيكا. حيث يطمح البنك الى توفير تمويل طويل الاجل ومنخفض التكلفة لمشاريع الامن القومي. ومن المقرر ان يكون مقر البنك في كندا مع خطط للبدء في العمليات التشغيلية خلال العام المقبل.
واظهرت التوجهات الحالية ان المبادرة تاتي في اطار سعي الدول الغربية لزيادة الانفاق العسكري لمواجهة التحديات الامنية المتصاعدة. حيث يرى محللون ان هذا التوجه قد يتكامل مع اليات دفاعية اوروبية اخرى تهدف الى تعزيز كفاءة الانفاق العسكري وتطوير القدرات التقنية للجيوش.
واشار مسؤولون الى ان لندن تجري ايضا مباحثات مكثفة مع اوتاوا بشان الانضمام للبنك الدفاعي. رغم وجود تحفظات داخل وزارة الخزانة البريطانية تتعلق بالتكاليف المالية الاولية للانضمام. بالتوازي مع سعي كندا لدراسة فرص الشراكة في برامج المقاتلات الجيل السادس مع بريطانيا واليابان وايطاليا. مما يعكس رغبة دولية واسعة في تعزيز التعاون التكنولوجي والصناعي في قطاع الدفاع.
