تصاعد التوتر بين طهران وابو ظبي وتحذيرات من عواقب استضافة قواعد عسكرية
شهدت العلاقات بين طهران وابو ظبي توترا متصاعدا في اعقاب تصريحات رسمية ايرانية وجهت انتقادات لاذعة للسياسات الاماراتية. واكدت وزارة الخارجية الايرانية في بيان رسمي رفضها القاطع لما وصفته بالاجراءات التخريبية التي تتبناها ابو ظبي عبر استضافة قواعد ومعدات عسكرية تابعة لاطراف معادية للجمهورية الاسلامية. وحذرت طهران من ان هذا التواجد العسكري يحمل في طياته عواقب وخيمة قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة وامنها الاقليمي.
واضافت الوزارة في سياق موقفها ان ايران لن تقف مكتوفة الايدي امام التهديدات التي تمس مصالحها الوطنية وامنها الاستراتيجي. واشار مسؤولون في مقر خاتم الانبياء الى ان التقارير التي تحدثت عن تورط القوات الايرانية في هجمات صاروخية او عمليات عبر طائرات مسيرة ضد اهداف اماراتية هي ادعاءات لا اساس لها من الصحة. ومبينا ان طهران تعتمد سياسة ضبط النفس حرصا على الروابط الاسلامية وتجنبا لخلق ازمات جديدة تخدم اعداء المنطقة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الامارات كانت قد اعلنت في وقت سابق عن تعرضها لهجمات طالت مناطق صناعية نفطية في الفجيرة. ونتيجة لهذه التطورات الامنية فرضت السلطات الاماراتية قيودا احترازية على بعض المسارات الجوية لضمان سلامة الملاحة. وكشفت التقارير ان التوتر لا يزال يخيم على المشهد وسط دعوات دولية للتهدئة وتفادي التصعيد العسكري الذي قد يلقي بظلاله على اسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
