مشروع استراتيجي ضخم لاعادة احياء خط نفط كركوك بانياس بمشاركة امريكية
تتجه الانظار نحو خطوة استراتيجية كبرى تهدف الى اعادة احياء خط انابيب كركوك بانياس التاريخي الذي يربط حقول النفط العراقية بالساحل السوري على البحر المتوسط. واوضحت مصادر مطلعة ان هذا التحرك يأتي في اطار مساعي دولية لتقليص الاعتماد على مضيق هرمز وتأمين مسارات تصدير بديلة للنفط العراقي في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة.
واضافت المصادر ان الاتفاق المرتقب يكتسب ابعادا جيوسياسية هامة حيث من المتوقع ان يتم الاعلان عنه خلال زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء العراقي الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب. وبينت التقارير ان تحالفا من الشركات الامريكية قد تلقى تكليفات اولية للبدء في اعمال اعادة التأهيل والبناء لهذا الشريان الحيوي الذي توقف عن العمل منذ عقود طويلة.
وكشفت التحليلات ان المشروع يتطلب استثمارات ضخمة وعمليات اصلاح شاملة تشمل استبدال الانابيب القديمة وانشاء مستودعات تخزين حديثة وتركيب انظمة ضخ متطورة. واظهرت المعطيات ان العملية قد تستغرق عدة اعوام لضمان كفاءة الانبوب الذي كان يمثل في السابق ركيزة اساسية لنقل النفط الخام بقدرات انتاجية كبيرة.
واشار خبراء اقتصاديون الى ان هذا المشروع يمثل تحولا في الرؤية العراقية تجاه التعاون الاقليمي مع سوريا لتأمين منافذ تصدير مستقرة. واكدت الحكومة العراقية في وقت سابق انها تدرس بجدية خيارات تنويع مسارات التصدير عبر ميناء بانياس بالتعاون مع شركات عالمية لتعزيز القدرات التصديرية وتخفيف الضغوط عن المسارات الحالية.
