اسرار جائزة نوبل من الوصية التاريخية الى منصات التتويج العالمية
كشفت وثيقة وصية المخترع السويدي الفريد نوبل الموقعة في 27 نوفمبر 1895 عن بداية رحلة واحدة من ارقى الجوائز العالمية التي باتت رمزا للتميز البشري. واوضح نوبل في وصيته رغبته بتخصيص ثروته لدعم من يقدمون اعظم فائدة للبشرية في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والادب والسلام.
واظهرت السجلات التاريخية انه بعد وفاة نوبل في 10 ديسمبر 1896 خضعت الوصية لترتيبات قانونية دقيقة اسفرت عن تأسيس مؤسسة نوبل عام 1900 لتبدأ بعدها اولى دورات التكريم في عام 1901.
وبينت الاحصائيات ان الجائزة منحت منذ انطلاقها وحتى عام 2025 نحو 633 مرة لقرابة 1026 فردا ومنظمة. واضافت البيانات ان التوزيع شمل مختلف الحقول العلمية والادبية والسياسية مع تسجيل 57 جائزة في العلوم الاقتصادية التي استحدثها البنك المركزي السويدي لاحقا عام 1968.
واكدت مؤسسة نوبل ان اختيار الفائزين لا يقع على جهة واحدة بل يتوزع بين اكاديميات سويدية ولجنة نوبل النرويجية التي تتولى مسؤولية جائزة السلام. واوضحت ان عملية الترشيح تتم بسرية تامة تمنع كشف اسماء المرشحين او المداولات الا بعد مرور 50 عاما على القرار.
واشار النظام الداخلي للجوائز الى عدم وجود آلية لسحب الجائزة بعد منحها مهما كانت الظروف اللاحقة. واوضحت ان قيمة الجائزة الحالية تصل الى 12 مليون كرونة سويدية توزع وفق الحصص التي تقرها اللجان المانحة.
وكشفت التواريخ ان 10 ديسمبر هو الموعد الثابت للاحتفال بالجائزة تخليدا لذكرى وفاة مؤسسها. واضافت ان مراسم التكريم تتوزع جغرافيا بين ستوكهولم لبقية الجوائز واوسلو لجائزة السلام.
واظهرت سجلات الفائزين تباينات عمرية لافتة حيث سجلت ملالا يوسفزاي رقم اصغر فائزة بينما بقي العالم جون غودينوف الاكبر سنا عند استلامه الجائزة في سن 97 عاما. واكدت المؤسسة التزامها باللوائح التي تمنع تقسيم الجائزة على اكثر من ثلاثة اشخاص وتمنع منحها بعد الوفاة الا في حالات استثنائية نادرة.
