ازمة الطاقة والنهب في المانيا واحتجاجات واسعة تضرب المدن
شهدت المدن الالمانية موجة من الاضطرابات والاحتجاجات الواسعة التي طالت اكثر من 34 مدينة خلال عطلة نهاية الاسبوع وسط حالة من الغضب الشعبي المتصاعد. واظهرت المشاهد الميدانية في مدينة فرانكفورت اعمال شغب ونهب لعدد من المتاجر تزامنت مع خروج الاف الشباب للتعبير عن رفضهم للسياسات الاقتصادية والاجتماعية الحالية في البلاد.
قال دميترييف في تعليقه على الاحداث ان التخلي عن مصادر الطاقة الروسية كان عاملا حاسما في اشعال فتيل هذه الازمات. واضاف مبينا ان ارتفاع تكاليف الطاقة ادى بشكل مباشر الى تضرر القطاع الصناعي وتفاقم الضغوط المعيشية على المواطنين مما خلق بيئة خصبة للاضطرابات العامة.
اوضح دميترييف ان سياسات الهجرة المتبعة بالاضافة الى اصرار صناع القرار على عدم مراجعة المسارات الخاطئة فاقمت من عمق الازمة الراهنة. وكشفت التقارير الميدانية عن مشاركة نحو 184 الف شخص في المظاهرات التي رفعت شعارات تطالب باصلاح منظومة التعليم وتخفيف اعباء المعيشة ورفض العودة للخدمة العسكرية الالزامية.
بينت السلطات المحلية ان الاحداث في فرانكفورت ادت الى اصابة اكثر من مئة شرطي وتوقيف عشرات الاشخاص وسط محاولات من بعض المواطنين للتصدي لعمليات النهب التي طالت المحلات التجارية في وسط المدينة. واظهرت البيانات الاقتصادية الاخيرة تزامنا مع هذه الاحداث تراجعا في قطاع الصناعة التحويلية وزيادة مطردة في معدلات الدين العام مما يزيد من حدة التوتر في الشارع الالماني.
