اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأزق تشكيل الحكومة في اسرائيل يربك حسابات ترمب بشأن ايران وغزة

{title}
أخبار دقيقة -

يواجه الرئيس الامريكي دونالد ترمب حالة من الضبابية السياسية عقب نتائج انتخابات الكنيست التي لم تفض الى اغلبية برلمانية واضحة لاي من المعسكرين المتنافسين. واظهرت النتائج الاولية عجز معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن حسم المقاعد اللازمة لتشكيل حكومة مستقرة، وهو ما يضع خطط الادارة الامريكية المتعلقة بالملف الايراني ومسار الحرب في غزة امام تحديات معقدة.

واشار مراقبون الى ان المشهد السياسي الاسرائيلي يتجه نحو مفاوضات شاقة قد تستمر لأسابيع، مع احتمال الذهاب الى انتخابات جديدة في حال فشل الاحزاب في التوصل الى ائتلاف حاكم. واوضح مسؤولون امريكيون ان البيت الابيض يراقب هذا الجمود بقلق، حيث بعثت الادارة الامريكية رسائل الى تل ابيب تؤكد ضرورة تجاوز هذا الانسداد السياسي لضمان الاستقرار في ظل المواجهة المحتدمة مع ايران.

وكشفت تقارير مطلعة ان ترمب كان يراهن على بقاء نتنياهو في السلطة كحليف استراتيجي لتنفيذ اجندته تجاه طهران، خاصة بعد تهديداته بشن هجمات جديدة عقب استحقاقات انتخابية امريكية مرتقبة. وبينت المعطيات ان الرئيس الامريكي قد يلجأ الى خيارات دبلوماسية تشمل دعوة القادة الاسرائيليين الى منتجعه الخاص لمحاولة تقريب وجهات النظر والوصول الى تسوية تضمن بقاء شريك مستقر في تل ابيب.

واضاف محللون ان التداعيات لا تقف عند الحدود الامنية مع ايران، بل تمتد لتشمل الجمود في ملف غزة. واظهرت التحليلات ان غياب الرؤية الواضحة للحكومة المقبلة يعطل فرص تنفيذ اي اتفاق لوقف اطلاق النار، في وقت لا يزال فيه الطرفان الاسرائيليان، سواء نتنياهو او منافسه آيزنكوت، يتبنيان نهجا امنيا متشددا يرفض تقديم تنازلات جوهرية تتعلق بانهاء الحرب او التعامل مع حركة حماس.

واكدت مصادر سياسية ان استمرار هذا التعنت الاسرائيلي يضع ادارة ترمب تحت ضغوط داخلية متزايدة، خاصة مع تراجع الدعم الدولي لسياسات اسرائيل في القطاع. واوضحت ان قدرة البيت الابيض على دفع جهود التسوية ستظل رهينة بمدى سرعة تشكيل الحكومة الاسرائيلية، وقدرتها على تجاوز الخلافات الداخلية التي تهدد بابقاء المنطقة في حالة من التوتر المستمر.

تصميم و تطوير