اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد عقدين خلف القضبان.. الاسير المحرر مجدي نصر الله يستقبل طفلته الاولى

{title}
أخبار دقيقة -

عانق الاسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله الحرية بعد رحلة قاسية استمرت لاثنين وعشرين عاما داخل زنازين الاحتلال. لتبدأ اليوم مرحلة مغايرة تماما في حياته مع استقباله لمولودته الاولى سارة التي وصفها بانها فصل جديد من فصول الحياة التي سلبها منه السجن طويلا.

قال نصر الله وهو يحتضن طفلته التي رزق بها بعد عام واحد من تحرره من سجون الاحتلال انه طالما رسم في مخيلته لحظة ميلادها وهو يواجه قسوة الزنازين. واضاف ان هذا الامل كان الوقود الذي منحه الصبر والقوة طيلة سنوات الاعتقال. مبينا ان مشاعره لحظة ولادتها كانت مزيجا لا يوصف بين البكاء والفرح الغامر.

اوضح المحرر ابن مخيم بلاطة انه يشعر وكانه ولد من جديد مع قدوم طفلته. مؤكدا ان هذه التفاصيل البسيطة التي كان يفتقدها اصبحت اليوم واقعا يعيشه بكل تفاصيله. وكشفت كلماته عن سعيه الجاد لتعويض سنوات عمره التي ضاعت في الاسر من خلال بناء حياة اسرية مستقرة تنعم بدفء البيت الذي حرم منه.

اظهر نصر الله في حديثه ايمانا عميقا بقدرة الانسان على البدء من جديد مهما بلغت سنوات البعد والقهر. ولم ينس في غمرة فرحته رفاق دربه الذين لا يزالون خلف القضبان. معربا عن امنياته بان ينالوا حريتهم قريبا ليعيشوا هذه اللحظات الانسانية النبيلة مع عائلاتهم. مختتما حديثه بالتاكيد على ان السجون لا تدوم وان الامل في الحياة والحرية هو السبيل الوحيد لكسر قيود الماضي.

تصميم و تطوير