اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة تهجير عائلات فلسطينية في الخليل وتداول مقاطع قديمة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت عمليات الرصد والتحقق الاخيرة عن تضليل واسع طال منصات التواصل الاجتماعي حول مزاعم تهجير عائلات فلسطينية من منازلها في مدينة الخليل. واظهرت المتابعة الدقيقة ان مقطع الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع في الساعات الماضية لا يمت بصلة للاحداث الراهنة في المدينة.

واوضحت التحليلات التقنية ان المقطع المتداول يعود في اصله الى يوليو من عام 2023. حيث وثق في ذلك الوقت عمليات نزوح قسري شهدها مخيم جنين نتيجة هجوم عسكري واسع نفذه جيش الاحتلال تحت مسمى عملية بيت وحديقة. واكدت المصادر ان اعادة نشر هذا المحتوى القديم وربطه بالاحداث الجارية في الخليل يهدف الى تضخيم المشهد الميداني عبر استغلال سياقات زمنية مختلفة.

وبينت الوقائع الميدانية ان جيش الاحتلال بدأ بالفعل عملية عسكرية في الخليل تشمل تفتيشات واغلاقات امنية مشددة في مناطق الجلدة وعين دير بحة. واضافت التقارير ان هذه التحركات العسكرية تسببت في حالة من التوتر والارباك بين السكان المحليين. ورغم وجود عمليات تهجير واجبار على الاخلاء في الخليل حاليا الا ان المقطع المنتشر لا يوثق هذه الحادثة بعينها.

وقال خبراء في الاعلام الرقمي ان سرعة انتشار المقطع تعود الى استخدامه لمؤثرات بصرية وموسيقى عاطفية عززت من انتشاره بين المتابعين دون التحقق من مصدره. واضافوا ان وسائل اعلام ومنصات اخبارية ساهمت في تعزيز هذا الادعاء عبر اعادة نشره دون تدقيق. وهو ما استدعى ضرورة العودة الى ارشيف الفيديوهات ومقارنة التضاريس والشهادات لقطع الشك باليقين.

واكدت المصادر الميدانية ان القوات الاسرائيلية تواصل فرض قيود صارمة على مداخل الخليل وتمنع الحركة في محيط المناطق التي تستهدفها عملياتها العسكرية. واوضحت ان هذه الاجراءات تاتي في سياق حملة واسعة تشمل بلدات ومدنا مختلفة في الضفة الغربية بذريعة البحث عن مطلوبين او اسلحة. مما يفاقم من معاناة العائلات الفلسطينية التي تجد نفسها امام واقع قسري يتطلب منها اخلاد مساكنها تحت التهديد المباشر.

تصميم و تطوير