صراع السلطة في ميتا.. زوكربيرغ يواجه مجلس الادارة لضمان السيطرة
كشفت تقارير حديثة عن وجود ازمة حادة داخل اروقة شركة ميتا الامريكية للتقنية حيث تصاعد الخلاف بين المؤسس والرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ واعضاء مجلس الادارة حول مستقبل السيطرة على الشركة. اوضح تقرير صحفي ان جذور التوتر تعود الى رغبة الشركة في الحصول على سيولة مالية ضخمة لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي الطموحة والعمليات التشغيلية وتوزيعات الاسهم.
واضاف التقرير ان زوكربيرغ تمسك بحقه في الاحتفاظ بالسلطة التصويتية المطلقة حتى في حال بيعه لجزء من حصته في الشركة وهو الامر الذي قوبل بمعارضة شديدة من قبل اعضاء مجلس الادارة الذين هدد بعضهم بالاستقالة احتجاجا على ذلك. مبينا ان هذا الخلاف وضع مستقبل هيكلية الشركة على المحك في ظل تضارب المصالح بين طموحات المؤسس وحقوق المساهمين.
واظهرت الوثائق المالية ان زوكربيرغ سعى للحصول على حزمة تعويضات مالية ضخمة تضاهي تلك التي يحصل عليها قيادات في قطاع التكنولوجيا. كما اشار الى نيته بيع كميات من الاسهم لمواجهة التزامات ضريبية محتملة في ولاية كاليفورنيا. كاشفة ان زوكربيرغ فاجأ المجلس باعلان رغبته في بيع منزله في بالو التو وهو ما اعتبره المجلس تهديدا ضمنيا بنقل اقامته خارج الولاية مما قد يؤثر على استقرار العمل.
وتابعت التفاصيل ان الطرفين توصلا في منتصف سبتمبر الى تسوية تضمن بقاء زوكربيرغ في كاليفورنيا لمدة ثماني سنوات مع السماح له ببيع اجزاء محددة من اسهمه دون المساس بنفوذه الاداري. موضحا ان هذا الاتفاق ينهي مرحلة من الشد والجذب التي كادت ان تعصف باستقرار الادارة العليا للشركة.
وبينت الشركة ان هذه التسوية تهدف الى الحفاظ على نموذج القيادة الذي ارسى دعائمه زوكربيرغ منذ تأسيس فيسبوك. موضحة ان التحدي الحقيقي يكمن في كيفية الموازنة بين تمويل سباق الذكاء الاصطناعي المكلف وحماية حقوق المساهمين في ظل سلطة مطلقة يتمتع بها المؤسس.
