اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد

{title}
أخبار دقيقة -


بسم الله الرحمن الرحيم

بأشدّ عبارات الغضب والاستنكار، تدين عشيرة الرقاد الاعتداء الآثم الذي استهدف الكنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وتؤكد أن المساس بدور العبادة والاعتداء على حرمتها جريمة مرفوضة دينيًا وأخلاقيًا ووطنيًا، واعتداء على كرامة كل أردني وأمن الوطن واستقراره.

إننا في عشيرة الرقاد نؤكد أن الأردن أكبر من كل محاولات الفتنة، وأن وحدتنا الوطنية خط أحمر لا يُسمح لأحد بتجاوزه أو العبث به، وأن أبناء هذا الوطن، بمختلف أديانهم ومذاهبهم، أسرة واحدة يجمعها الانتماء للأردن والولاء لقيادته الهاشمية.

ونطالب الجهات المختصة بملاحقة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وإنفاذ القانون بحزم وعدالة، ومحاسبة المسؤولين عنها دون تهاون، وقطع الطريق على كل من يحاول استغلال الحادثة لبث الكراهية أو إشعال الفتنة بين أبناء الشعب الأردني الواحد.

ونقولها بوضوح لا يقبل التأويل: من يعتدي على نسيجنا الوطني، أو يحاول النيل من أمن الأردن ووحدة أبنائه، يواجه موقفًا وطنيًا موحدًا، ودولة قانون لا تتهاون مع الجريمة.

إن عشيرة الرقاد، بتاريخها ومواقفها الوطنية، تقف صفًا واحدًا مع أبناء الشعب الأردني، خلف قيادتنا الهاشمية، وفي صفّ الدولة ومؤسساتها، دفاعًا عن أمن الوطن وكرامة مواطنيه، وصونًا لوحدتنا الوطنية التي ستبقى أقوى من كل محاولات العبث والفتنة.

حفظ الله الأردن آمنًا موحدًا، وحمى قيادته وشعبه، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار.

صادر عن: عشيرة الرقاد
تصميم و تطوير